وابنِ الصلاح (¬١)، والطوفي (¬٢)، وخليلٍ المالكي (¬٣)، وبدرِ الدين الزركشي (¬٤)، وابنِ عرفةَ (¬٥)، ومحمد الخضري (¬٦).
واختارَ هذا القول بشرطِ نسبتِه إلى الإمامِ مقيّدًا بقولِنا: "قياسُ قولِه": تقيُّ الدين بنُ تيمية (¬٧)، وابنُ عابدين (¬٨)، والشيخُ محمد المطيعي (¬٩).
القول الثاني: منْعُ قياسِ ما سَكَتَ عنه إمامُ المذهبِ على ما نصَّ عليه، فلا تصحُّ نسبةُ القولِ إلى الإمامِ بناءً على القياسِ.
وهذا القولُ وجه عند الحنابلةِ (¬١٠). ونَسَبَه ابنُ حامدٍ إلى عامّةِ شيوخِه،