وإلى سائرِ مَنْ شاهده (¬١)، وإلى الخلالِ، وغلامِه، وأبي علي بنِ الصواف (¬٢)، وإبراهيمَ الحربي (¬٣).
واختاره جمعٌ مِن العلماءِ، منهم: أبو إسحاقَ الشيرازيُّ (¬٤)، والحلوانيُّ (¬٥)، وابنُ العربي المالكى (¬٦)، وابنُ رشدٍ - وعدَّه بدعةً وضلالًا (¬٧) - والعزّ بنُ عبد السلام (¬٨)،