وهو قولُ أبي الوليدِ بن أبي الجارود (¬١)، وابنِ بَرهان (¬٢)، وأبي شامةَ المقدسي (¬٣)، وابنِ القيّمِ (¬٤)، وبدرِ الدين الغزي (¬٥).
وهو ظاهرُ قولِ أبي الحسنِ الماوردي (¬٦)؛ إِذ نَسَبَ للإِمام الشَّافعي قولًا، لثبوتِ الحديثِ البنوي، مع أنَّ للشافعيّ نفسِه قولًا بخلافِه (¬٧).