شمسُ الدين الذهبي (¬١)، وابنُ الوزيرِ (¬٢)، فلا تصحُّ نسبة قولٍ إلى الإمامِ أحمدَ بناءً على ما جاءَ في هذه الرسالةِ.
المثال الثاني: رسالة الصلاةِ المنسوبة إلى الإمامِ أحمدَ بن حنبل (¬٣).
ضعّفَ نسبةَ رسالةِ الصلاةِ إلى الإمامِ أحمدَ جمعٌ مِن المحققين، منهم: شمسُ الدينِ الذهبي (¬٤)، والشيخُ محمد ناصر الدين الألباني (¬٥).