وقد جاءَ المصطلحُ في تضاعيف كلامِ أبي محمدٍ الجويني (¬١)، ومحيي الدين النووي (¬٢)، وتقيّ الدينِ الحصني (¬٣).
ويحتملُ قولُهم بـ (النقل) في مصطلح: (النقل والتخريج) معنيين:
المعنى الأول: أنْ يكونَ بمعنى نقلِ الحكمِ المنصوصِ عليه مِنْ قِبَلِ إمامِ المذهبِ في هذا الفرعِ إلى الفرعِ الآخر، والعكس.
المعنى الثاني: أنْ يكونَ بمعنى الروايةِ، ويكون المعنى: في كلِّ واحدٍ مِن الفرعين قولٌ منقولٌ، أيْ: مروي عن إمامِ المذهبِ، وقولٌ مخرَّجٌ (¬٤).
أمثلة النقل والتخريج عند الشافعية:
ذكرتُ عددًا مِن أمثلةِ النقل والتخريج عند علماءِ الشافعيةِ في مسألةِ: (طرق إثبات قول الإمام)، فأغنى عن ذكرِ أمثلةٍ هنا.