ووصف محمد عليش المالكي (¬١) هذا القولَ بأنَّه القولُ المشهورُ في تفسيرِ مصطلحِ: (المشهورِ) (¬٢).
وعلى هذا القولِ لا فرقَ بين المشهورِ، والراجحِ.
وتعقَّبَ ابنُ راشد القفصي (¬٣) هذا القولَ بأنَّه يُعَكِّرُ عليه أنَّ الأشياخَ رُبَّما قالوا عن قولِ: إنَّه المشهور، ويقولون عن القولِ الآخر: إنه الصحيح؛ فإذا كانَ القولُ المشهورُ ما قوي دليلُه، فكيفَ يكون القولُ الآخرُ في المسألةِ صحيحًا؟ ! (¬٤).
وقد أجابَ القاضي ابنُ فرحون عمَّا قاله القفصي، بقولِه: "ليس في هذا إشكالٌ؛ لأنَّ المشهورَ هو مذهبُ المدونةِ، وقد يَعْضِدُ القولَ الآخر
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 1، ص 548 (SanadKitab #66, hlm. urut 537)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.