ثمَّ ساقَ إِمامُ الحرمين الشواهدَ على ترجيحِ الأخذِ بمذهبِ الإِمامِ الشَّافعي (¬١).
وقد نَقَلَ الإِجماعَ الَّذي حكاه إِمامُ الحرمين الجويني جمعٌ مِن العلماءِ، منهم: جمالُ الدين الإِسنويّ (¬٢)، وبدرُ الدين الزركشيّ (¬٣)، وابنُ الهمام الحنفي (¬٤)، ومحمد التمرتاشيُّ (¬٥)، وعبدُ الرؤوف المناوي (¬٦)، وإبراهيمُ اللقانيُّ (¬٧).
وقد حَمَلَ أبو عبد الله المازريُّ (¬٨)، وابنُ الوزير (¬٩) الإِجماعَ الَّذي حكاه إِمامُ الحرمين على منعِ التمذهبِ بمذهبِ الصحابي، لا مطلق تقليدِه.