Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 2, halaman 749

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الثالث: حكم التمذهب
  3. المبحث الأول: التمذهب بمذهب الصحابي، والتابعي

ثمَّ ساقَ إِمامُ الحرمين الشواهدَ على ترجيحِ الأخذِ بمذهبِ الإِمامِ الشَّافعي (¬١).

وقد نَقَلَ الإِجماعَ الَّذي حكاه إِمامُ الحرمين الجويني جمعٌ مِن العلماءِ، منهم: جمالُ الدين الإِسنويّ (¬٢)، وبدرُ الدين الزركشيّ (¬٣)، وابنُ الهمام الحنفي (¬٤)، ومحمد التمرتاشيُّ (¬٥)، وعبدُ الرؤوف المناوي (¬٦)، وإبراهيمُ اللقانيُّ (¬٧).

وقد حَمَلَ أبو عبد الله المازريُّ (¬٨)، وابنُ الوزير (¬٩) الإِجماعَ الَّذي حكاه إِمامُ الحرمين على منعِ التمذهبِ بمذهبِ الصحابي، لا مطلق تقليدِه.

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 749 (SanadKitab #66, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.