Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 2, halaman 786

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الثالث: حكم التمذهب
  3. المبحث الثاني: التمذهب بأحد المذاهب الأربعة الفقهية المشهورة

ويُلحقُ بأربابِ هذا القول فريقان:

الفريق الأول: مَنْ ألَّفَ في فقهِ مذهبِه، وانتسبَ إليه، ولم يَرِدْ عنه قولٌ بوجوبِ التمذهبِ، أو استحبابِه، أو تحريمِه، فظاهرُ صنيعِه يدلُّ على أنَّ أقلَّ ما يراه في حكمِ التمذهبِ هو الجوازُ والإباحةُ.

الفريق الثاني: مَنْ قال: لا يلزمُ الأخذُ بقولِ الفاضلِ، وللمستفتي الأخذُ بقولِ المفضولِ، فإنَّ ممَّا يقضيه قولُهم عدم إيجابِ التمذهبِ.

القول الثاني: وجوبُ التمذهبِ بأحدِ المذاهبِ الأربعةِ.

وقد يُعبّرُ عن هذا القولِ بلزومِ التمذهبِ بأحدِ المذاهبِ الأربعةِ.

وقد ذَهَبَ إلى هذا القولِ بعضُ الحنفيةِ (¬١)، وبعضُ المالكيةِ (¬٢). وهو وجهٌ عند الشافعيةِ (¬٣)، ووجهٌ عند الحنابلةِ (¬٤)، وجَعَلَ ابنُ مفلحٍ هذا القولَ أحدَ الوجهين عند المالكيةِ (¬٥).

ونَسَبَه محيي الدين النوويُّ إلى أصحابِه الشافعيةِ (¬٦)، ونسبه تاجُ الدين بن السبكي إلى محققي الشافعيةِ (¬٧). ونسبه الأميرُ الصنعاني إلى الأقلِّ (¬٨).

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 786 (SanadKitab #66, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.