وجه الدلالة: أنَّ النبيَّ ﷺ بيّنَ جوازَ تقليدِ الصحابة ﵃ لمعاذِ ﵁ في فعلِه حينَ أخّرَ قضاءَ الصلاةِ إلى ما بعد سلامِ الإمامِ (¬١).
مناقشة الدليل السادس: نوقش الدليل من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: أنَّ في الحديث ضعفًا (¬٢).
الوجه الثاني: على فرضِ صحةِ الحديثِ، فليس فيه ما يدلُّ على جوازِ التقليدِ؛ إذ فِعلُ معاذٍ ﵁ لم يصرْ سنةً إلا حينَ أَمَرَ به رسولُ الله ﷺ، وليس فعلُ معاذٍ ﵁ سنةً بمجردِه، ويكون معنى الحديثِ: إنَّ معاذًا فَعَلَ فعلًا جَعَلَه الله لكم سنةً (¬٣).
ويدلُّ على أنَّ مجردَ فعلِ معاذ ﵁ ليس بسنةٍ إلا إذا أقره النبيُّ ﷺ: ما جاءَ في تطويلِ معاذٍ لصلاةِ العشاءِ، وغَضَب النبي ﷺ منه، ونهيه عن التطويلِ (¬٤).
Rujukan halaman ini:التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 2، ص 802 (SanadKitab #66, hlm. urut 787)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.