Lewati ke konten

Kitab: At-Tamadzhub · Pengarang: خالد الرويتع

Baca Juz 1, halaman 99

  1. الباب الأول: الدراسة النظرية للتمذهب
  2. الفصل الأول: حقيقة التمذهب
  3. المبحث الثاني: العلاقة بين التمذهب، والمصطلحات ذات الصلة
  4. المطلب الأول: العلاقة بين التمذهب والتقليد
  5. تعريف التقليد في الاصطلاح

التعريفُ الثاني: قبولُ قولِ الغيرِ مِنْ غيرِ حجةٍ.

ذَكَرَ إمامُ الحرمين الجويني هذا التعريف في كتابِه: (البرهان) (¬١).

وقريبٌ منه تعريفُ أبي حامدٍ الغزالي؛ إذ عرَّفه بأنَّه: "قبولُ قولٍ، بلا حجةٍ" (¬٢).

وقريبٌ منهما تعريفُ الآمدي، إذ عرَّفَ التقليدَ بأنَّه: "العملُ بقولِ الغيرِ مِنْ غيرِ حجةٍ ملزمةٍ" (¬٣)، وقالَ عقيبه: "وعلى هذا، فرجوعُ العامي إلى قولِ المفتي لا يكونُ تقليدًا؛ لعدمِ عُرُوّهِ عن الحجةِ الملزمةِ" (¬٤).

وأنبّه إلى أنَّ بعضَ مَنْ سارَ مع أصحاب الاتجاه الثاني - كالموفقِ ابنِ قدامةَ؛ إذ عرَّفَ التقليدَ بأنَّه "قبولُ قولِ الغيرِ مِنْ غيرِ حجةٍ" (¬٥) - لم يقصدْ ما أرادَه أصحابُ الاتجاه الثاني، بلْ أرادَ المعنى الذي سار عليه أصحابُ الاتجاهِ الأولِ، وهو شمولُ التقليدِ لأخذِ العامي قولَ المجتهدِ (¬٦)، فيكونُ معنى تعريفِهم قبولَ قولِ الغيرِ مِنْ غيرِ أنْ تَعْرِفَ حجتَه (¬٧).

وقد أشارَ بعضُ الأصوليين: كالآمدي (¬٨)، وابنِ الحاجبِ (¬٩)، وابنِ الساعاتي (¬١٠)،

Rujukan halaman ini: التمذهب – دراسة نظرية نقدية، ج 1، ص 99 (SanadKitab #66, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.