Lewati ke konten

Kitab: Manhajun Naqd fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 38

  1. الباب الأول: في التعريف العام بمصطلح الحديث
  2. الفصل الثاني: أدوار علوم الحديث
  3. الدور الأول: دور النشوء

وقد ضاعف أثر هذا الدافع في نفوسهم تحريضه ﷺ إياهم على حفظه حديثه وأدائه إلى الناس في أحاديث كثيرة تدل على عنايته ﷺ بذلك وتكرار الوصاة به، كحديث زيد بن ثابت قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "نضر الله امرءا سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه (١) وبذلك أصبح حفظ الحديث واجبا لكي يخرج المسلم من مسؤولية التبليغ الذي أمر به رسول الله ﷺ.

٣ - مكانة الحديث في الإسلام، فإنه كما عرفت ركن أساسي، دخل في تكوين الصحابة الفكري وسلوكهم العملي والخلقي، حيث كانوا يأتسون برسول الله ﷺ في كل شيء، يتلقفون منه الكلمة فتخالط مخهم وعظمهم وكيانهم ثم يصوغونها عملا وتنفيذا. وذلك لا شك يؤدي للحفظ، ويحول دون النسيان، لأنه الوسيلة للبراءة من العهدة، وللتحقق بالاتباع.

٤ - أن النبي ﷺ علم أن الصحابة سيخلفونه في حمل الأمانة وتبليغ الرسالة، فكان يتبع الوسائل التربوية في إلقاء الحديث عليهم، ويسلك سبيل الحكمة كي يجعلهم أهلا لتحمل المسؤولية، فكان من شمائله في توجيه الكلام:

أ- أنه لم يكن يسرد الحديث سردا متتابعا، بل يتأنى في إلقاء الكلام ليتمكن من الذهن.

ب- أنه لم يكن يطيل الأحاديث، بل كان كلامه قصدا. وقد

Rujukan halaman ini: منهج النقد في علوم الحديث، ص 38 (SanadKitab #6658, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.