Lewati ke konten

Kitab: Manhajun Naqd fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 39

  1. الباب الأول: في التعريف العام بمصطلح الحديث
  2. الفصل الثاني: أدوار علوم الحديث
  3. الدور الأول: دور النشوء

أشارت إلى هذين الأمرين السيدة عائشة ﵂ حيث قالت:

"كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه" متفق عليه (١). وعنها قالت: "ما كان رسول الله ﷺ يسرد كسردكم هذا ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه" أخرجه الترمذي (٢).

جـ- أنه ﷺ كثيرا ما يعيد الحديث لتعيه الصدور كما في البخاري (٣) وغيره أنس قال: "كان رسول الله ﷺ: يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه".

٥ - أسلوب الحديث النبوي فقد أوتي النبي ﷺ قوة البيان التي يندر مثلها في البشر. ومن هنا نجد القرآن يسمي الحديث "حكمة" (٤).

ولا شك أن البيان البليغ يأخذ بمجامع القلوب ويسري في كيان الإنسان الذهني والعاطفي، فكيف إذا كان هذا المستمع ابن بجدة البلاغة المذواق لها، المشغوف بها.

٦ - كتابة الحديث:

وهي من أهم وسائل حفظ المعلومات ونقلها للأجيال، وقد كانت

Rujukan halaman ini: منهج النقد في علوم الحديث، ص 39 (SanadKitab #6658, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.