عياض (¬١) ونقل عن القَبَّاب أن الكراهة لعلها من جهة الطب. وأكد الخَرَشِيّ ﵀ في شرحه على «مُخْتَصَر خَلِيل» (¬٢) أن «القول بالكراهة قوي» وذكر الخلاف بين أصحاب المذهب فيما إذا كانت مقيدة بالمشمس في أواني الصفر أو غيرها، وذكر أن القَرَافِيّ ذكر خروج هباء من الإناء يتعلق بالجسم فيورث البرص، وذكر عن القَرَافِيّ أيضًا أن هذا لا يكون في آنية الذهب والفضة لصفائهما. وفي «مِنَح الجَلِيل» (¬٣)، نقل الشيخ عُلَيْش (¬٤) ﵀ الكراهة عن مالك وبين أنه المعتمد عند جمهور المالكية.
وأما مذهب الحنفية، فقد حرر ابن عَابِدِين ﵀ في «رَدّ المُحتار» (¬٥) أن مذهب الحنفية هو الكراهة كالشافعية ورجح أن الكراهة تنزيهية.
Rujukan halaman ini:أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء، ص 136 (SanadKitab #685, hlm. urut 124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.