Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 52

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. الغذاء من طعام وشراب وفيه
  4. (ب) الكيفية

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ سُئل: أي الشراب أطيب؟ قال: «الْحُلْوُ الْبَارِدُ» (¬١).

والأولى لمن كان حريصًا على صحة بدنه وعقله ألا يدخل بدنه ولا يغذيه إلا بالطعام والشراب السالم من الآفات السابق ذكرها، أو على أقل الأحوال أن يكون اختياره لأفضل الموجود، وإن كلفه ذلك بدنيًّا أو ماليًّا، ومع حسن التدبير والاقتصاد تحصل الموازنة إن شاء اللَّه.

تنبيه:

قلنا آنفًا: إن صحة البدن لها حظ كبير في سلامة الغذاء، وذلك أن للأطعمة والأشربة تأثيرًا على العقول، وذلك أمر معلوم يذكره الأطباء والحكماء.

قال ابن القيم ﵀: «كل من ألف ضربًا من ضروب الحيوانات اكتسب من طبعه وخلقه، فإن تغذى بلحمه كان الشبه أقوى» (¬٢).

الكيفية: والمقصود أن لتناول الطعام والشراب كيفيات ينبغي التزامها قدر الطاقة، وأخرى ينبغي تجنبها كذلك، فمن ذلك على سبيل المثال لا الحصر شرب الماء قاعدًا، فقد روى

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 52 (SanadKitab #689, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.