Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 51

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. الغذاء من طعام وشراب وفيه
  4. (أ) اختيار أجود وأحسن الأطعمة والأشربة

أحمد في مسنده من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يُسْتَقَى لَهُ الْمَاءُ الْعَذْبُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا (¬١) (¬٢).

قال ابن عبد البر: وقد رُوي عن النبي ﷺ أنه كان يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بِيرِ السُّقْيَا، ثم ذكر أنه من هذا المعنى قول أنس وهو في البخاري أن رسول اللَّه ﷺ كان يَأْتِي بَيْرُحَاءَ وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، فَوَصَفَهُ بِالطَّيِّبِ. (¬٣) (¬٤)

وروى البخاري في صحيحه من حديث جابر ﵁: أن النبي ﷺ دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، فقال له النبي ﷺ: «إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ (¬٥) وَإِلَّا كَرَعْنَا» (¬٦).

قال المهلب: «في الحديث أنه لا بأس بشرب الماء البارد في اليوم الحار، وهو من جملة النعم التي امتن اللَّه بها على عباده» (¬٧).

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 51 (SanadKitab #689, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.