Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 50

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. الغذاء من طعام وشراب وفيه
  4. (أ) اختيار أجود وأحسن الأطعمة والأشربة

إما لعدم خوفهم من اللَّه، واستحلالهم للغش، وإيثار الدنيا، أو بسبب الجهل وهو القليل، وإن مما أصيبت به الأطعمة والأشربة ما يسمى التعديل الوراثي (¬١)، واستعمال الكيماويات، إضافة إلى المواد الحافظة والمحسنة للطعوم والألوان.

وإدخال ما لا يحل في جميع الشرائع السماوية، كالميتات ونحوها من الخبائث، أو ما يستحله أقوام ويسوق على آخرين لا يستحلونه ويستخبثونه، تصريحًا باسمه أحيانًا كالخنزير وإخفائه تحت مسميات أو رموز أكثر الأحيان.

ومن ذلك ما أدخل عليها أثناء التصنيع كهدرجة الزيوت وتحلية المياه التي لا يتقيد مصنعوها بالشروط الصحية.

ومنها ما أدخل على تغذية المأكول من البهائم والطيور وغير ذلك كثير، وصدق اللَّه إذ يقول: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)﴾ [الروم: ٤١].

وإن مما يُبشر به ما انتشر في الآونة الأخيرة مما يوصف بالأغذية العضوية، وكذلك توجه بعض الجهات المسئولة إلى مراقبة المنتجات وفحصها قبل دخولها الأسواق، روى الإمام

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 50 (SanadKitab #689, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.