Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 66

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. الغذاء من طعام وشراب وفيه
  4. (ج) الكمية

وكان يحب الحلواء والعسل، وهذه الثلاثة - أعني اللحم والعسل والحلواء- من أفضل الأغذية وأنفعها للبدن والكبد والأعضاء، وللاغتذاء بها نفعٌ عظيم في حفظ الصحة والقوة» (¬١).

تنبيه:

اعلم أنه لا يتم الانتفاع بهذه الأغذية الثلاثة وغيرها إلا بأن تكون سليمة مما دخل على الأغذية في هذا الزمان من التعديلات الوراثية والمواد الكيمائية والمواد الحافظة ومحسنات الألوان والطعوم وغيرها من التراكيب التي تجعلها إلى الضرر أقرب منها إلى النفع، فاللحوم النافعة هي التي تتغذى مصادرها من البهائم والطيور بالمراعي والأعلاف البرية والطبيعية، كما قال النبي ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا تقَمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ» (¬٢).

والعسل بأن يكون نحله يرعى الأشجار البرية، كما قال اللَّه تعالى في سورة النحل: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (٦٨)﴾ [النحل: ٦٨]

أما الحلوى فلا تكون مفيدة ونافعة وغير ضارة إلا بأن تكون مصادرها ومركباتها عضوية طبيعية من منشأها إلى مأكلها.

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 66 (SanadKitab #689, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.