Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 92

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. النظافة

المكان لصحة الصلاة، قال تعالى: ﴿وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (١٢٥)﴾ [البقرة: ١٢٥].

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث عائشة ﵂ قالت: «أمرنا رسول اللَّه ﷺ ببناء المساجد في الدور، وأمر بها أن تنظف وتطيب» (¬١).

وحث النبي ﷺ على تنظيف أفنية البيوت وتطهيرها، حيث قال ﷺ: «طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ، فَإِنَّ الْيَهُودَ لَا تُطَهِّرُ أَفْنِيَتَهَا» (¬٢).

ومما يتبع النظافة والطهارة استعمال الطيب، فقد كان النبي ﷺ يحب استعماله ويحث عليه.

فقد روى النسائي في سننه من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: «حُبِّبَ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» (¬٣).

وروى أبو داود في سننه من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: كانت للنبيِّ ﷺ سكة (¬٤) يتطيب منها (¬٥).

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 92 (SanadKitab #689, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.