الأنصارية ﵂ قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ ومعه علي، وعليٌّ ناقهٌ من مرض، ولنا دوالي (¬١) معلقة، فقام النبي ﷺ يأكل منها، وقام علي يأكل منها، فطفق رسول اللَّه ﷺ يقول لعلي: «مَهْ إِنَّكَ نَاقِهٌ» حتى كف، قالت: وصنعت شعيرًا وسِلقًا (¬٢)، فجئت به، فقال النبي ﷺ لعلي: «مِنْ هذَا أَصِبْ. فَإِنَّهُ أَنَفَعُ لَكَ»، وفي لفظ (¬٣) فقال: «مِنْ هذَا أَصِبْ. فَإِنَّهُ أَوْفَقُ لَكَ».
وفي سنن ابن ماجه (¬٤) أيضًا عن صهيب ﵁ قال: قدمت على النبي ﷺ وبين يديه خبزٌ وتمرٌ، فقال النبي ﷺ: «ادْنُ فَكُلْ»، فأخذت تمرًا، فأكلت، فقال: «تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ؟»، فقلت: يا رسول اللَّه أمضغ من الناحية الأخرى، فتبسم رسول اللَّه ﷺ.
وفي حديث محفوظ عنه ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ إذا أحبَّ عبدًا حماه الدُّنيا، كما يَحْمِي أحَدُكُم مريضَه عَنِ الطَّعَامِ