Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 101

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الثاني ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء بعد وقوعه
  3. ومن أدوية الطب النبوي التي يحفظ بها الصحة، ويدفع بها الداء بعد وقوعه من الأدوية المادية
  4. الحمية

الأنصارية ﵂ قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ ومعه علي، وعليٌّ ناقهٌ من مرض، ولنا دوالي (¬١) معلقة، فقام النبي ﷺ يأكل منها، وقام علي يأكل منها، فطفق رسول اللَّه ﷺ يقول لعلي: «مَهْ إِنَّكَ نَاقِهٌ» حتى كف، قالت: وصنعت شعيرًا وسِلقًا (¬٢)، فجئت به، فقال النبي ﷺ لعلي: «مِنْ هذَا أَصِبْ. فَإِنَّهُ أَنَفَعُ لَكَ»، وفي لفظ (¬٣) فقال: «مِنْ هذَا أَصِبْ. فَإِنَّهُ أَوْفَقُ لَكَ».

وفي سنن ابن ماجه (¬٤) أيضًا عن صهيب ﵁ قال: قدمت على النبي ﷺ وبين يديه خبزٌ وتمرٌ، فقال النبي ﷺ: «ادْنُ فَكُلْ»، فأخذت تمرًا، فأكلت، فقال: «تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ؟»، فقلت: يا رسول اللَّه أمضغ من الناحية الأخرى، فتبسم رسول اللَّه ﷺ.

وفي حديث محفوظ عنه ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ إذا أحبَّ عبدًا حماه الدُّنيا، كما يَحْمِي أحَدُكُم مريضَه عَنِ الطَّعَامِ

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 101 (SanadKitab #689, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.