Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudhisy · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 232

  1. الفصل الرابع والعشرون

الْفَصْل الرَّابِع وَالْعشْرُونَ

يَا طَوِيل الأمل فِي قصير الْأَجَل أما رَأَيْت مستلبا وَمَا كمل أتؤخر الْإِنَابَة وتعجل الزلل

(يَا من يعد غَدا لتوبته ... أَعلَى يَقِين من بُلُوغ غَد)

(الْمَرْء فِي زلل على أمل ... ومنية الْإِنْسَان بالرصد)

(أَيَّام عمرك كلهَا عدد ... وَلَعَلَّ يَوْمك آخر الْعدَد)

يَا أخي التَّوْبَة التَّوْبَة قبل أَن تصل إِلَيْك النّوبَة الْإِنَابَة الْإِنَابَة قبل أَن يغلق بَاب الْإِجَابَة الْإِفَاقَة الْإِفَاقَة فيا قرب وَقت الْفَاقَة إِنَّمَا الدُّنْيَا سوق للتجر ومجلس وعظ للزجر وليل صيف قريب الْفجْر المكنة مزنة صيف الفرصة زورة طيف الصِّحَّة رقدة ضيف الْغرَّة نقدة زيف الدُّنْيَا معشوقة وَكَيف البدار البدار فالوقت سيف

يَا غافلا عَن مصيره يَا وَاقِفًا فِي تَقْصِيره سَبَقَك أهل العزائم وَأَنت فِي الْيَقَظَة نَائِم قف على الْبَاب وقُوف نادم ونكس رَأس الذل وَقل أَنا ظَالِم وناد فِي الأسحار مذنب وواجم وتشبه بالقوم وَإِن لم تكن مِنْهُم وزاحم وَابعث برِيح الزفرات سَحَاب دمع ساجم قُم فِي الدجا نادبا وقف على الْبَاب تَائِبًا واستدرك من الْغمر ذَاهِبًا ودع اللَّهْو والهوى جانبا وَإِذا لَاحَ الْغرُور رأى رَاهِبًا وطلق الدُّنْيَا إِن كنت لِلْأُخْرَى طَالبا وَلَكِن بِلَا قلب إِلَى أَيْن أذهب

يَا من قد ضَاعَ قلبه إطلبه فِي مظان انشاد الضلال الضايع إِنَّمَا ينشد فِي المجامع فاطلب قَلْبك فِي مجَالِس الذّكر أَو بَين أهل الْمَقَابِر وَرُبمَا دخلت بَيت الْفِكر فرأيته فَأَي مَوضِع غلب على ظَنك وجوده

Rujukan halaman ini: المدهش، ص 232 (SanadKitab #6940, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.