Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 161

  1. الإعراب

واللذين وَنَحْوهمَا أَسمَاء تَثْنِيَة بِمَنْزِلَة قَوْلك هما وأنتما وليسا بتثنية حَقِيقِيَّة وَلِهَذَا لم يَصح فِي ذين أَن تدخل عَلَيْهَا أل كَمَا لَا يَصح ذَلِك فِي هما وأنتما

وَمِثَال الْمَبْنِيّ من أَسمَاء الشَّرْط والاستفهام على السّكُون من وَمَا وَمِثَال الْمَبْنِيّ مِنْهُمَا على الْفَتْح أَيْن وأيان وَلَيْسَ فيهمَا مَا بني على كسر وَلَا ضم فأذكره

واستثنيت من أَسمَاء الشَّرْط وَأَسْمَاء الِاسْتِفْهَام أيا فَإِنَّهَا معربة فيهمَا مُطلقًا بِإِجْمَاع مِثَال الاستفهامية فِي الرّفْع قَوْله تَعَالَى ﴿أَيّكُم يأتيني بِعَرْشِهَا﴾ ﴿أَيّكُم زادته هَذِه إِيمَانًا﴾ ومثالها فِي النصب

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 161 (SanadKitab #6969, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.