﴿فَأَي آيَات الله تنكرون﴾ ﴿وَسَيعْلَمُ الَّذين ظلمُوا أَي مُنْقَلب يَنْقَلِبُون﴾ فَأَيكُمْ فِيهَا مُبْتَدأ وَأي من قَوْله ﴿فَأَي آيَات الله تنكرون﴾ مفعول بِهِ لتنكرون وَأي من قَوْله تَعَالَى ﴿أَي مُنْقَلب﴾ مفعول مُطلق لينقلبون وَلَيْسَت مَفْعُولا بِهِ لسيعلم لِأَن الِاسْتِفْهَام لَا يعْمل فِيهِ مَا قبله ومثالها فِي الْخَفْض ﴿فستبصر ويبصرون بأيكم﴾ وَأي فِي هَذِه الْآيَة مخفوضة لفظا مَرْفُوعَة محلا لِأَنَّهَا مُبْتَدأ وَالْبَاء زَائِدَة وَالْأَصْل أَيّكُم الْمفْتُون وَالْجُمْلَة نصب بتبصر أَو يبصرون لِأَنَّهُمَا
Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي
Baca halaman 162
Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 162 (SanadKitab #6969, hlm. urut 142)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.