Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 163

  1. الإعراب

تنازعاها وهما معلقان عَن الْعَمَل بالاستفهام وَفِي الْآيَة مبَاحث أخر

وَمِثَال الظّرْف الْمَبْنِيّ على السّكُون اذ وَهُوَ ظرف لما مضى من الزَّمَان ويضاف لكل من الجملتين نَحْو ﴿واذْكُرُوا إِذْ أَنْتُم قَلِيل﴾ ﴿واذْكُرُوا إِذْ كُنْتُم قَلِيلا﴾ ﴿وَلنْ ينفعكم الْيَوْم إِذْ ظلمتم﴾ وَتَأْتِي ظرفا لما يسْتَقْبل نَحْو ﴿فَسَوف يعلمُونَ إِذْ الأغلال فِي أَعْنَاقهم﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿يَوْمئِذٍ تحدث أَخْبَارهَا﴾ بعد قَوْله سُبْحَانَهُ ﴿إِذا زلزلت الأَرْض﴾ وَتَأْتِي للتَّعْلِيل نَحْو ﴿وَإِذ اعتزلتموهم وَمَا يعْبدُونَ إِلَّا الله فأووا إِلَى الْكَهْف﴾ أَي وَلأَجل اعتزالكم اياهم وَالِاسْتِثْنَاء فِي الْآيَة مُتَّصِل ان كَانَ هَؤُلَاءِ الْقَوْم يعْبدُونَ الله وَغَيره ومنقطع ان كَانُوا يخضون غير الله سُبْحَانَهُ بِالْعبَادَة وَكَذَلِكَ الْبَحْث فِي قَوْله تَعَالَى ﴿قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ أَنْتُم﴾

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 163 (SanadKitab #6969, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.