Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 383

  1. النكرة والمعرفة

وَأما اللَّام فلهَا أَرْبَعَة أَقسَام أَحدهَا اللَّام التعليلية نَحْو ﴿وأنزلنا إِلَيْك الذّكر لتبين للنَّاس﴾ وَمِنْه ﴿إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر﴾

فان قلت لَيْسَ فتح مَكَّة عِلّة للمغفرة

قلت هُوَ كَمَا ذكرت وَلكنه لم يَجْعَل عِلّة لَهَا وانما جعل عِلّة لِاجْتِمَاع الْأُمُور الْأَرْبَعَة للنَّبِي ﷺ وَهِي الْمَغْفِرَة وإتمام النِّعْمَة وَالْهِدَايَة الى الصِّرَاط الْمُسْتَقيم وَحُصُول النَّصْر الْعَزِيز وَلَا شكّ فِي أَن اجتماعها لَهُ ﷺ حصل حِين فتح الله تَعَالَى مَكَّة عَلَيْهِ

وانما مثلت بِهَذِهِ الْآيَة لِأَنَّهَا قد يخفي التَّعْلِيل فِيهَا على من لم يَتَأَمَّلهَا

الثَّانِيَة لَام الْعَاقِبَة وَتسَمى أَيْضا لَام الصيرورة وَلَام الْمَآل وَهِي الَّتِي يكون مَا بعْدهَا نقيضا لمقْتَضى مَا قبلهَا نَحْو ﴿فالتقطه آل فِرْعَوْن ليَكُون لَهُم عدوا وحزنا﴾ فَإِن التقاطهم لَهُ انما كَانَ لرأفتهم عَلَيْهِ وَلما ألْقى الله تَعَالَى عَلَيْهِ من الْمحبَّة فَلَا يرَاهُ أحد إِلَّا أحبه فقصدوا أَن يصيروه قُرَّة عين لَهُم فآل بهم الْأَمر الى أَن صَار عدوا لَهُم وحزنا

الثَّالِثَة اللَّام الزَّائِدَة وَهِي الْآتِيَة بعد فعل مُتَعَدٍّ نَحْو ﴿يُرِيد الله ليبين لكم﴾

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 383 (SanadKitab #6969, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.