Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 384

  1. النكرة والمعرفة

﴿إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس﴾ ﴿وأمرنا لنسلم لرب الْعَالمين﴾ فَهَذِهِ الْأَقْسَام الثَّلَاثَة يجوز لَك إِظْهَار أَن بعدهن قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَأمرت لِأَن أكون﴾

الرَّابِعَة لَام الْجُحُود وَهِي الْآتِيَة بعد كَون مَاض منفى كَقَوْل الله تَعَالَى ﴿مَا كَانَ الله ليذر الْمُؤمنِينَ على مَا أَنْتُم عَلَيْهِ﴾ ﴿وَمَا كَانَ الله ليطلعكم على الْغَيْب﴾ وَهَذِه يجب إِضْمَار أَن بعْدهَا

وَأما كي فَفِي نَحْو جئْتُك كي تكرمني اذا قدرتها تعليلية بِمَنْزِلَة اللَّام وَالتَّقْدِير جئْتُك كي أَن تكرمني وَلَا يجوز التَّصْرِيح بِأَن بعْدهَا الا فِي الشّعْر خلافًا للكوفيين وَقد مضى ذَلِك

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 384 (SanadKitab #6969, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.