Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 389

  1. النكرة والمعرفة

الثَّانِي أَن يَكُونَا مسبوقين بِنَفْي أَو طلب فَلَا يجوز النصب فِي نَحْو زيد يأتينا فيحدثنا فَأَما قَوْله

(سأترك منزلي لبني تَمِيم ... وَألْحق بالحجاز فأستريحا)

فضرورة وَقيل الأَصْل فأستريحن بنُون التوكيد الْخَفِيفَة فأبدلت فِي الْوَقْف ألفا كَمَا تقف على ﴿لنسفعا﴾ بِالْألف وَهَذَا التَّخْرِيج هروب من ضَرُورَة الى ضَرُورَة فَإِن توكيد الْفِعْل فِي غير الطّلب وَالشّرط وَالْقسم ضَرُورَة

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 389 (SanadKitab #6969, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.