Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 390

  1. النكرة والمعرفة

وَقَوْلنَا طلب يَشْمَل الْأَمر وَالنَّهْي وَالدُّعَاء وَالْعرض والتحضيض وَالتَّمَنِّي والاستفهام فَهَذِهِ سَبْعَة مَعَ النَّفْي صَارَت ثَمَانِيَة

وَهَذِه الْمَسْأَلَة الَّتِي يعبر عَنْهَا بِمَسْأَلَة الْأَجْوِبَة الثَّمَانِية وَلكُل مِنْهَا نصيب من القَوْل يَخُصُّهُ فلنتكلم على ذَلِك بِمَا يكْشف اشكاله فَنَقُول أما النَّفْي فنحو قَوْلك مَا تَأتِينِي فأكرمك وَلَك فِي هَذَا أَرْبَعَة أوجه أَحدهَا أَن تقدر الْفَاء لمُجَرّد عطف لفظ الْفِعْل على لفظ مَا قبلهَا فَيكون شَرِيكه فِي اعرابه فَيجب هُنَا الرّفْع لِأَن الْفِعْل الَّذِي قبلهَا

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 390 (SanadKitab #6969, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.