هَكَذا فِي أُصولِ القاموسِ،)
والصَّواب: من الغَديرِ فَضْلُهُ، وَفِي بعض النُّسَخ فَضْلَتُه. ﴿وسَوْطٌ من ماءٍ: قَدْ خُبِط وطُرِقَ، والجمعُ﴾ سِياطٌ، وَهُوَ مَجازٌ. وَفِي الأَسَاسِ: يُقَالُ ورَدْنا عَلَى سَوْطٍ واحِدٍ من الماءِ، وَهِي فَضْلَةُ غَديرٍ مُمْتَدَّة ﴿كالسَّوْط. و﴾ السَّوْطُ أَيْضاً: مَنْقَعُ الماءِ، والجمعُ ﴿أَسْواطٌ. وَمن المَجَازِ: مَا يَتَعاطَيان﴾ سَوْطاً واحِداً، أَي أَمْراً واحِداً، وَفِي الأَسَاسِ إِذا اتَّفَقا عَلَى نَجْرٍ واحدٍ وخُلُقٍ واحِدٍ. ﴿والمِسْوَطُ، كمِنْبَرٍ: مَا يُخْلَطُ بِهِ من عَصاً ونَحْوِها، وَقَدْ﴾ ساطَ قِدْرَهُ ﴿بالمِسْوَطِ،﴾ كالمِسْواطِ، كمِحْرابٍ.
و ﴿مِسْوَطٌ، بِلَا لامٍ: وَلَدٌ لإبْليسَ، قالَ مُجاهِدٌ: وهمْ خَمْسَةٌ: داسِمٌ، والأَعْوَرُ،﴾ ومِسْوَطٌ، وبِتْرٌ وزَلَنْبورُ، قالَ سُفيان: داسِمٌ والأعْوَرُ لَا أَدْري مَا عَمَلُهما، وأمّا ﴿مِسْوَطٌ فإِنَّه يُغْري عَلَى الغَضَبِ والصَّخب، وبِتْرٌ: صَاحِب المَصائبِ، وزَلَنْبورُ: يُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّجُلِ وأَهْلِه. وَقَدْ تَقَدَّم ذلِكَ فِي حرف الرّاء أَيْضاً، وَفِي حَديثِ سَوْدَةَ: أَنَّهُ نَظَرَ إِلَيْهَا وَهِي تَنْظُر فِي رَكْوَةٍ فِيهَا ماءٌ، فنَهاها وقالَ: إنِّي أَخافُ عليكُمْ مِنْهُ﴾ المِسْوَطَ يَعْنِي الشَّيْطان. هَكَذا جاءَ فِي هَذَا الحديثِ بالألفِ واللاّمِ.
وقالَ ابْن عبّادٍ: ﴿المِسْوَاطُ: فَرَسٌ لَا يُعْطي حُضْرَهُ إلَاّ﴾ بالسَّوْطِ، فكأنَّه يَدَّخِر حُضْرَه. وَمن المَجَازِ:! اسْتَوَطَ أَمْرُه، أَي اخْتَلَطَ، نادرٌ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ أَمْوالُهُمْ