﴿سُوَيْطَةٌ بَيْنَهُم، أَي مُخْتَلِطَةٌ، حكاهُ عَنهُ يَعْقوبُ، قالَهُ الجَوْهَرِيّ. وقالَ اللَّيْثُ:﴾ السُّوَيْطاءُ: مَرَقَةٌ كَثُرَ ماؤُها وثَمَرُها، أَي بَصَلُها وحِمَّصُها وسائرُ الحُبوبِ، سُمِّيَتْ لأنَّها ﴿تُساطُ، أَي تُخْلَط وتُضْرَب. وقالَ ابْن دُرَيْدٍ: هِيَ السُّرَيْطاءُ، بالراء، وَقَدْ مَرَّ ذِكْرُه. وَمن المَجَازِ:﴾ سَوْطُ باطِلٍ: ضَوْءٌ يَدْخُلُ من الكُوَّةِ فِي الشَّمْسِ، وَهُوَ بعَيْنِه خَيْطُ باطِلٍ، الَّذي تَقَدَّم، ويُرْوَى بالشّينِ المُعْجَمَة أَيْضاً. وَمن المَجَازِ: ﴿السِّياطُ: قُضْبانُ الكُرّاثِ الَّتِي عَلَيْهَا زَماليقُه، تَشْبيهاً﴾ بالسِّياطِ الَّتِي يُضْرَبُ بهَا. وَقَدْ ﴿سَوَّطَ الكُرّاثُ﴾ تَسْويطاً، إِذا أَخْرَجَ ذلِكَ. وَمن المَجَازِ: ﴿سَوَّطَ أَمْرَهُ﴾ تَسْويطاً، إِذا خَلَّطَ فِيهِ. نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَتقدم شاهِدُه آنِفا. ودارَةُ ﴿الأسْواطِ: بظَهْرِ الأبْرَقِ بالمَضْجَعِ، تُناوِحُها حَمَّةٌ، وَهِي بُرْقَةٌ بَيْضاءُ لبَني قَيْس ابْن جَزْءِ بن كَعْبِ بن أَبي بَكْر بن كِلابٍ، وَقَدْ مَرَّ ذِكْرُها فِي حَرْفِ الرّاءِ أَيْضاً. وأَصْلُ الأسْواطِ: مَناقِعُ المياهِ، والدّارَةُ: كلُّ أَرضٍ اتَّسَعَت فأَحاطَتْ بهَا الجِبالُ.
وقالَ ابْن عَبَّادٍ:﴾ ساطَتْ نَفْسي ﴿سَوَطَاناً، مُحَرَّكَةً: تَقَلَّصَتْ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَمْوالُهُم بَيْنَهُمْ﴾ مُسْتَوِطَةٌ، ﴿كسَويطَة.﴾ والسَّوَّاطُ: الشُّرَطِيُّ الَّذي مَعَهُ! السَّوْطُ.