(و) ﴿المَيّاطُ، كشَدَّادٍ: اللَّعَّابُ البَطَّالُ. قَالَ أَوْسٌ:
(﴾ - فمِيطِي ﴿بمَيَّاطٍ وإِنْ شِئْتِ فانْعِمِي ... صَباحاً ورُدِّي بَيْنَنَا الوَصْلَ واسْلَمِي)
)
(و) ﴾ المِيَاطُ، ككِتَابٍ: الدَّفْعُ والزَّجْرُ، وكَذلِك ﴿المَيْطُ، يُقَالُ: القُوْمُ فِي هِياطٍ﴾ ومِياطٍ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ أَبُو طَالِبِ بنُ سَلَمَةَ: مَا زِلْنَا بالهِياطِ والمِياطِ. قالَ اللَّيْثُ: الهِيَاطُ: المَزَاوَلَةُ، والمِياطُ: المَيْلُ. وقالَ اللِّحيَانِيُّ: الهِياطُ: الإِقْبالُ، ﴿والمِياطُ: الإِدْبارُ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: المِياطُ: أَشَدُّ السَّوْقِ فِي الصَّدَرِ، والهِياطُ: أَشَدُّ السَّوْقِ فِي الوِرْدِ، ومَعْنَى ذلِكَ: مَا زِلْنَا بالمَجِيءِ والذَّهابِ.
﴾ ومَيْطُ: بساحِلِ اليَمَنِ مِمّا يَلِي البَرابِرَةَ والحَبَشَةَ. ﴿ومِيطانٌ، كمِيزانٍ، وضَبَطَهُ ياقُوت بالفَتْح: من جِبَالِ المَدِينَة، على ساكِنَها أَفْضَلُ الصَّلاة والسَّلامِ، مُقَابِل الشَّورانِ، بِهِ بِئْرُ ماءٍ يُقَالُ لَهُ: ضَفَّةُ، ولَيْسَ بِهِ شَيْءٌ من النَّبَاتِ، وَهُوَ فِي بِلادِ بَنِي مُزَيْنَةَ وسُلَيْمٍ. وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ:
(وقَدْ كانَوا بِبَلْدَتِهم ثِقَالا ... كَمَا ثَقُلَتْ بمِيطَانَ الصُّخُورُ)
وَقَالَ مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزَنِيّ:
(كَأَنْ لَمْ يَكُنْ يَا أُمَّ حِقَّةَ قَبْلَ ذَا ... ﴾ بمِيطَانَ مُصْطافٌ لَنَا ومَرَابِعُ)
! وأُمْيُوطُ، بالضَّمِّ: ة، بِمِصْرَ، من أَعْمَالِ الغَرْبِيَّةِ، وَمِنْهَا الزَّيْنُ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الجَمَالِ