﴿وعَظُّ زَمانٍ يَا ابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْمِن المَالِ إِلاّ مُسْحَتٌ أَوْ مُجَلَّفُ وقَال شَمِرٌ:﴾ عَظَّ فُلاناً بالأَرْضِ، إِذا أَلْزَقَهُ بِهَا، فَهُوَ ﴿مَعْظُوظٌ بالأَرْضِ.
﴾ وعَظْعَظَ السَّهْمُ ﴿عَظْعَظَةً﴾ وعِظْعَاظاً، بالكَسْرِ، إِذا ارْتَعَشَ فِي مُضِيِّهِ والْتَوَى، وقِيلَ: مَرَّ مُضْطَرِباً ولَمْ يَقْصِدْ. قَالَ رُؤْبَة ويُرْوَى لِلْعَجاج:
(لَمّا رَأَوْنا ﴿عَظْعَظَتْ﴾ عِظْعَاظاً ... نَبْلُهُمُ، وصَدَّقُوا الوَعَّاظا)
(و) ﴿عَظْعَظَ الجَبَانُ﴾ عَظْعَظَةً: نَكَصَ عَنْ مُقَاتِلِهِ، ورَجَعَ وحَادَ عَنْهُ، مَأْخُوذٌ من عَظْعَظَة السَّهْمِ.
وعَظْعَظَ فِي الجَبَل: صَعَّدَ، عَن أَبِي عَمْرٍ و، وكَذلِكَ عَضْعَضَ، وبَرْقَط، وبَقَّطَ، وعَنَّتَ.
وعَظْعَظَتِ الدَّابَّةُ عَظْعَظَةً، إِذا حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا ومَشَتْ فِي ضِيقٍ مِنْ نَفْسِها، عَن ابنِ عَبّادٍ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ﴿المُعَاظَّةُ والمُعاضَّةُ وَاحِدٌ، إِلاّ أَنَّهُمْ فَرَقُوا بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ، كَما فَرَقُوا بَيْنَ المَعْنَيَيْنِ.
﴾ والعِظَاظُ، بالكَسْرِ: شِدَّةُ المُكَاوَحَةِ، وهُوَ شَبِيهٌ بالمِظَاظِ: يُقَالُ: ﴿عَاظَّهُ وماظة﴾ عِظَاظاً ومِظَاظاً: إِذا لَاحَاهْ ولَاجَّهُ، وَهُوَ المَشَقَّةُ والشِّدَّةُ فِي الحَرْبِ، ﴿كالعَظَّةِ﴾ والمُعَاظَّةِ، قَالَ:
(أَخُو ثِقَةٍ إِذَا فَتَّشْتَ عَنْهُ ... بَصِيرٌ فِي الكَرِيهَةِ ﴿والعِظَاظِ)
)
ومِنَ الأَمْثَالِ السّائرَةِ قَوْلُهُمْ: لَا تَعِظِينِي﴾ - وتَعَظْعَظِي، أَي لَا تُوصِينِي وأَوْصِي نَفْسَكِ. قالَ الجَوْهَرِيّ: وَهَذَا الحَرفُ هكَذَا جاءَ عَنْهُم فيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ. قُلْتُ: أَي عَن الأَصْمَعِيّ فِي ادِّعاءِ الرَّجُلِ عِلْماً لَا يُحْسِنُهُ، أَو الصَّوابُ ضَمُّ أَوَّلِ