﴿ومُسَوَّعُ، كمُعَظَّم: مدينةٌ من مُدُنِ الحَبشَةِ بالقربِ من اليَمَنِ.﴾ وساوَعَهُ ﴿سِواعاً: اسْتأْجَرَه للسّاعة.﴾ والسّاعُ والسّاعةُ: المَشَقَّة، والسّاعةُ: البُعْدُ، وَقَالَ رجُلٌ لأَعرابيَّةٍ: أَينَ مَنزِلُكِ فَقَالَت:)
(أَمّا علَى كَسْلانَ وَانٍ ﴿فساعَةٌ ... وأَمّا على ذِي حاجَةٍ فيَسيرُ)
وقِيلَ: السُّوَعاءُ: القَيءُ.﴾ وأَسْوَعَ الرَّجُلُ، إِذا تعهَّدَ ﴿سُوَعاءَهُ. ورَجُلٌ﴾ سُواعِيٌّ: من السُّواعِ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. ورَجُلٌ مُسيعٌ: مُضيعٌ. ﴿ومِسياعٌ للمالِ: مِضياع. وأَنشدَ ابْن برّيّ:
(ويلُ أمِّ أَجْيَاد شَاة شاةَ مُمْتَنِحٍ ... أَبي عِيالٍ قليلِ الوَفْرِ﴾ مِسياعِ)
أُمُّ أَجياد: شاةٌ وصفَها بالغُزْرِ، وشَاة: مَنصوبٌ على التَّمييزِ. ﴿وسُيوع: اسمٌ من أَسماءِ الجاهليَّةِ، وَقيل: بَطْنٌ باليَمَن.
سيع
﴾ ساعَ الماءُ والشَّرابُ ﴿يَسيعُ﴾ سَيْعاً، ﴿وسُيوعاً: جرى واضْطَرَبَ على وَجه الأَرض، كَمَا فِي الصِّحاح والعُبابِ. قَالَ شَمِرُ:﴾ ساعَتِ الإبِلُ ﴿تَسوعُ﴾ سَوْعاً، ﴿وتَسيعُ سَيْعاً: تَخَلَّت بِلَا راعٍ، واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ، يُقال: ضائعٌ﴾ سائعٌ. قَالَ اللَّيْث: ﴿السَّيْعُ: الماءُ الْجَارِي على وجهِ الأَرضِ، قَالَ رُؤْبَةُ:
(تَرى بهَا ماءَ السَّرابِ﴾ الأَسْيَعا ... شبيهَ يَمٍّ بينَ عَبْرَيْنِ مَعَا)
قَالَ الفَرّاءُ: يُقَال: خرجْتُ بعدَ ﴿سِيَعاءَ من اللَّيْل بِالْكَسْرِ وَبعد﴾ سِيَعَاءَ، كسِيَراءَ، أَي بعدَ قِطْعٍ مِنْهُ.! والسَّياعُ، كسَحابٍ، وَفِي بعض النُّسَخِ بِالْفَتْح: شَجَرُ اللُّبان،