دِيمَةٌ، وَفِي الحَديثِ: إنَّمَا هِيَ ﴿قِيعانٌ أمْسَكَت الماءَ وقالَ الراجِزُ: كأنَّ﴾ بالقِيعَانِ منْ رُغَاهَا مِمّا نَفَى باللَّيْلِ حالِبَاهَا أمْنَاءَ قُطْنٍ جَدَّ حالِجَاهَا)
وشاهِدُ القاعِ مِنْ قَوْلِ الشّاعِرِ المُسَيَّبِ بنِ عَلَسٍ يَصِفُ ناقَةً:
(وَإِذا تَعَاوَرَتِ الحَصَى أخْفَافُهَا ... دَوَّى نَوَادِيهِ بظَهْرِ القاعِ)
وشاهِدُ ﴿القِيع قَوْلُ المَرّارِ بنِ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيِّ:
(وبَيْنَ اللابَتَيْنِ إِذا اطْمَأَنَّتْ ... لَعِبْنَ همالِجاً رَصِفاً﴾ وَقِيعَا)
وشاهِدُ ﴿الأقْواعِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
(وودَّعْنَ﴾ أقْواعَ الشَّمالِيلِ بَعْدَما ... ذَوَى بَقْلُهَا، أحْرَارُهَا وذُكُورُهَا)
وشاهِدُ ﴿الأقْوُع قَوْلُ اللَّيْث: يُقَالُ هذهِ﴾ قاعٌ، وثَلاثُ ﴿أقْوُع.
والقاعُ: أُطُمٌ بالمَدِينَةِ على ساكِنِها أفْضَلُ الصَّلَاة وَالسَّلَام، يُقَالُ لَهُ: أُطُمُ البَلَوِييِّنَ.
(و) ﴾ قاعٌ: ع، قُرْبَ زُبَالَةَ على مَرْحَلَة مِنْهَا.
ويَوْمُ ﴿القاع: من أيّامِهِمْ وفيهِ أسَرَ بَسْطامُ بنُ قَيْس أوْسَ بنَ حَجَر نقَلَه الصّاغَانِيُّ﴾ وقاعُ البَقِيعِ: فِي دِيَارِ سُلَيْم.
﴿وقاعُ مَوْحُوش: باليَمامَة، وَقد ذُكِرَ فِي وَحش.
﴾ وتَقُوعُ، كتَكُونُ مُضَارِعُ كانَ: ة، بالقُدْسِ، يُنْسَبُ إليْهَا العَسَلُ الجَيِّدُ، والعامَّةُ تَقُولُ: دَقُوع بالدّالِ.