﴿وقَاعَةُ الدّار: ساحَتُها مِثْلُ القاحَةِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ عَن الأصْمَعِيِّ، وأنْشَدَ لوَعْلَةَ الجَرْمِيِّ:
(وهَلْ تَرَكْتُ نِسَاءَ الحَيِّ ضاحِيَةً ... فِي﴾ قاعَةِ الدّارَِ يَسْتَوْقِدْنَ بالغُبُطِ)
وَكَذَلِكَ باحَتُها، وصَرْحَتُها، والجَمْعُ: ﴿قَوَعاتٌ، مُحَرَّكةً.
وقالَ اللَّيْثُ:﴾ القُواعُ، كغُرَابٍ: الأَرْنَبُ الذَّكَر وهِيَ بهاءٍ وَهَذِه عَن ابنُ الأعْرَابِيّ وقالَ أَبُو زَيْدٍ: ﴿القَوّاعُ كشَدّاد: الذِّئْبُ الصَّياحُ.
وقالَ أَبُو عَمْرو:﴾ تَقَوَّعَ الإنْسَانُ ﴿تَقوُّعاً: إِذا مالَ فِي مِشْيَتِه، كالماشِي فِي مكَانٍ شائك أوْ خَشِنٍ، فهُوَ لَا يَسْتَقِيمُ فِي مِشْيَتِه.
وقالَ اللَّيْثُ: تَقَوَّع الحِرْباءُ الشَّجَرَة﴾ تَقَوُّعاً: عَلاها وهُوَ مجازٌ، مِنْ ﴿تَقَوَّعَ الفَحْلُ النّاقَةَ.
قَالَ الصّاغَانِيُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُّلُ على تَبَسُّطٍ فِي مَكَانِ، وَقد شَذَّ القُواعُ للذَّكَرِ مِنَ الأرانِبِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ علَيْه:﴾ اقْتَاعَ الفَحْلُ: إِذا هاجَ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ: ﴿اقْتاعَ الفَحْلُ النّاقَةَ،﴾ وتَقَوَّعَها: إِذا ضَرَبها، وأنْشَدَ ثَعْلَبٌ:) ﴿يَقْتَاعُها كُلُّ فَصِيلٍ مُكْرَمِ كالحَبَشِيِّ يَرْتَقِي فِي السُّلَّمِ.
فسَّرَه فقالَ: أيْ: يَقَعُ علَيْهَا، قالَ: وهذهِ ناقَةٌ طَوِيلَةٌ، وقَدْ طالَ فُصِلانُهَا، فرَكِبُوها.
﴾ والقُوَيْعَةُ: تَصْغِيرُ ﴿القاعِ، فيمَنْ أنَّثَ، ومَنْ ذَكَّرَ قالَ:﴾ القُوَيْع.
! وقِيعاةٌ، بالكَسْرِ والهاءِ بعدَ الألفِ، حَكاهُ عَبْدُ اللهِ بنُ إبْرَاهِيمَ العَمِّيُّ الأفْطَسُ، وقالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ يَقْرَأُ