وقالَ أَبُو عمْروٍ: ﴿الوَعْوَاعُ: الدَّيْدَبَانُ، يَكُونُ واحِداً وجَمْعاً، وقالَ الأصْمَعِيُّ: هُوَ﴾ الوَعْوَعُ، كَمَا تقَدَّم.
(و) ﴿الوَعْوَاعُ ع، قالَ المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:
(لحَا الرَّحْمنُ أقْواماً أضاعُوا ... على الوَعْوَاعِ أفْرَاسِي وعِيسِي)
وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ:﴾ الوَعاوِعُ: الأشِدَّاْءُ، وقالَ السُّكَّرِيُّ: هُمُ الخِفَافُ الأجْرِياءُ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ أيْضاً: هُمْ أوَّلُ منْ يُغِيثُ منَ المُقَاتِلِينَ، وَفِي المُحْكَمِ: منَ المُقاتِلَةِ بكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَوْلُ أبي كَبيرٍ الهُذَلِيِّ:
(لَا يُجْفِلُونَ عَن المُضَافِ ولَوْ رَأوْا ... أُولَى الوَعاوِعِ كالغَطاطِ المُقْبِلِ)
وقالَ ابنُ سِيدَه: أرادَ ﴿الوَعَاوِيعَ، فحَذَفَ الياءَ للضَّرُورَةِ، أَي: لَا يَنْكَشِفُونَ عنِ المُلْجَإِ، وَقد تَقَدَّم الاسْتِشْهَادُ بهِ أيْضاً فِي غطط﴾ - والوَعْوِعِيُّ: الرَّجُلُ الظَّرِيفُ الشَّهْمُ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ كأنَّه نُسِبَ إِلَى ﴿الوَعْوَعِ، الّذِي هُوَ نَعْتٌ حَسَنٌ.
﴾ ووَعْوَعَهُم: زَعْزَعَهُم، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: حكَى ابنُ سِيدَه عَن الأصْمَعِيِّ: ﴿الوَعاوِعُ: أصْوَاتُ النّاسِ إِذا حَمَلُوا.
وقيلَ: كُلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ﴾ وعْوَاعٌ.
﴿ووَعْوَعَةُ الأسَدِ: صَوْتُه، ومنْهُ حديثُ عليٍّ ﵁: وأنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُ نُفُورَ المِعْزَى منْ﴾ وَعْوَعَةِ الأسَدِ.
وفع
! الوَفْعَةُ: الخِرْقَةُ الّتِي تُقْتَبَسُ فِيهَا النارُ، قالَهُ ابنُ فارِسٍ.