﴿ووَقَعَ بهِ ماكِرٌ﴾ وُقوُعاً ووَقِيعَةً: نَزَلَ، وَفِي المَثَلِ: الحِذَارُ أشَدُّ منَ ﴿الوَقِيعَةِ يُضْرَبُ ذَلِك للرجل يعظم)
فِي صَدره الشَّيْء فَإِذا﴾ وَقَعَ فيهِ كانَ أهْوَنَ ممّا ظَنّ.
﴿وأوْقَعَ ظَنَّهُ على الشَّيءِ، ووَقَّعَه، كِلاهُمَا: قَدَّرَه وأنْزَلَه.
﴾ ووقَعَ بالأمْرِ: أحْدَثَهُ وأنْزَلَه.
﴿وأوْقَعَ فُلانٌ بفُلانٍ مَا يَسُوءُ، أيْ: أنْزَلَهُ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ، وَهُوَ مجازٌ.
﴾ ووَقَعَ منْهُ الأمْرُ ﴿مَوْقعاً حَسَناً أوْ سَيِّئاً: ثَبَتَ لَدَيْه.
وأوْقَعَ بهِ الدَّهْرُ: سَطَا.
﴾ والوِقَاعُ بالكَسْرِ: ﴿المُوَاقَعَةُ فِي الحَرْبِ، قالَ القُطامِيُّ:
(ولَوْ تَسْتَخْبِرُ العُلَمَاءََ عَنّا ... ومنْ شَهِدَ المَلاحِمَ﴾ والوِقاعا)
بتَغْلِبَ فِي الحُرُوبِ، ألَمْ يَكُونُواأشَدَّ قَبائِلِ العَرَبِ امْتِنَاعَا وقالَ أيْضاً:
(وكُلُّ قَبِيلَةٍ نَظَرُوا إلَيْنَا ... وخَلَّوْا بَيْنَنا كَرِهُوا الوِقاعَا)
﴿والوَقْعَةُ: النَّوْمَةُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ.
والوَقْعَةُ:﴾ وُقُوعُ الطّائِرِ على الشَّجَرِ أَو الأرْضِ، وطَيْرٌ ﴿أواقِعُ، قالَ الشاعِرُ:
(لَكَالرَّجُلِ الحادِي، وقَدْ تَلَعَ الضُّحَى ... وطَيْرُ المَنَايا فَوْقَهُنَّ﴾ أواقِعُ)
أرادَ: ﴿وواقِعُ، جمعُ﴾ الوَقْعَةِ، فهمَزَ الواوَ الأولَى.
﴿ووَقِيعَةُ الطّائِرِ:﴾ مِيقَعَتُه.
وإنّه ﴿لواقِعُ الطَّيْرِ: أَي: ساكِنٌ لَيِّنٌ، وَهُوَ مَجازٌ.
﴾ ووَقَّعَتِ الدَّوَابُّ ﴿تَوْقِيعاً: لُغَةٌ فِي﴾ وَقَعَت، وَكَذَا! وَقَّعَتِ الإبِلُ تَوْقيعاً: