﴿والمِهْوَعُ﴾ والمِهْواعُ، بكَسْرِهِمِا: الصِّيّاحُ فِي الحَرْبِ، قالَهُ ابنُ عَبّاد.
قالَ: وهُوَاعٌ، كغُرَابٍ: اسمُ ذِي القَعْدَةِ، وأنْشَدَ ابنُ الأعْرَابِيّ:
(وقَوْمِي لَدَى الهَيْجَاءِ أكْرَمُ مَوْقِفاً ... إِذا كانَ يَوْمٌ منْ ﴿هُوَاعَ عَصِيبُ)
ج:﴾ هُواعاتٌ بالضَّمِّ ﴿وأهْوِعَةٌ.
﴾ وتَهَوَّعَ القَيءَ: إِذا تَكَلَّفَهُ ومنْهُ حديثُ عَلْقَمَةَ: الصّائِمُ إِذا ذَرَعَهُ القَيءُ فلْيُتِمَّ صَوْمَه، وَإِذا ﴿تَهَوَّعَ فَعَلَيْهِ القَضَاءُ أَي: إِذا اسْتَقَاءَ وتَكَلَّفَهُ.
﴾ وهوَّعْتُه مَا أكَلَ أَي: قَيَّأْتُه مَا أكَلَ.
وممّا يُسْتَدْرَك عليهِ: الهُواعَةُ، بالضَّمِّ: اسمُ مَا خَرَجَ منَ الحَلْقِ عِنْدَ القَيءِ.
ويُقَالُ: ﴿تَهَوَّعَِ: قاءَ الدَّمَ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ رُؤْبَةَ يَصِفُ ثَوْراً طَعَنَ كِلاباً:)
حَتَّى إِذا ناهَزَها تَهَوَّعَا ويُقَالُ فِي الوَعِيد﴾ لأُهَوِّعَنَّهُ مَا أكَلَهُ، أَي: لأسْتَخْرِجَنَّهُ منْ حَلْقِه، وَهُوَ مجازٌ.
ورَجُلٌ ﴿هاعٌ لاعٌ: جَزُوعٌ، قالَ ابنُ جَنِّي: تَقْدِيرُه عِنْدَنَا فَعِلٌ، مَكْسُورَ العَيْنِ.
هيع
﴾ الهَيْعَةُ، ﴿والهَائِعَةُ: الصَّوْتُ تَفْزَعُ منْهُ وتخَافُه منْ عَدُوٍّ، قالَهُ أَبُو عُبَيْد، وَفِي الصِّحاحِ:﴾ الهائِعَةُ: الصَّوْتُ الشَّدِيدُ، ﴿والهَيْعَةُ: كُلُّ مَا أفْزَعَكَ منْ صَوْتٍ، أَو فاحِشَةٍ تُشَاعُ، قالَ الشّاعِرُ، وهُوَ قَعْنَبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ:
(إنْ يَسْمَعُوا﴾ هَيْعَةً طارُوا بهَا فَرَحاً ... مِنِّي، وَمَا سَمِعُوا منْ صالحٍ دَفَنُوا)
ومنْهُ الحديثُ: النّاسُ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بعِنَانِ فَرَسِه فِي سَبيلِ اللهِ،