وذُو أُثَيْفَية: ع، بِعَقِيقِ الْمَدِينَةِ عَلَى ساكِنها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسلامِ.
﴿وأُثَيْفِيَاتُ، جمعُ أُثَيْفِيَةٍ: ع فِي قَول الرَّاعِي:
(دَعَوْنَ قُلُوبَنَا﴾ بِأُثَيْفِيَاتٌ ... فَأَلْحَقَنَا قَلَائِصُ يَعْتَلِيِنَا)
وقالَ ياقُوت: أُثَيْفِيَةُ وأَثَيْفِاَتٌ كِلَاهُمَا مَوْضِعٌ واحِدٌ، وإِنَّمَا جَمَعَه بِمَا حَوْلَه، وَله نَظَائِرُ كَثيرة.
قلت: وأَقْرَبُهَا مَا مَرَّ فِي) ولغَ (.
أَو جِبَالٌ صِغَارٌ ﴿- كالأَثَافِي قَالَه ابنُ حَبِيب، ومثلُه فِي قولُ ابنِ أَبِي حَفْصَةَ، وَقد تقدَّم.
(و) ﴾ المُؤَثَّفُ كَمُعَظَّمُ: الْقَصِيرُ الْعَرِيضُ التَّارُّ اللَّحِيمُ، وأَنْشَد أَبو عَمْروٍ:)
ليسَ مِنَ الْقُرِّ بِمُسْتَكِينِ ﴿مُؤَثَّفٌ بِلَحْمِهِ سَمِينِ﴾ والْآثِفُ: الثَّابِتُ كَمَا فِي المُحِيط.
﴿والآثِف: التَّابِعُ كَمَا فِي الصِّحاح، وَقَالَ أَبو حَاتِم:﴾ - الأَثَافِي: كَوَاكِبُ بِحيالِ رَأْسِ القِدْرِ، قَالَ: والْقَدْرُ أَيضاً: كَوَكِبُ مُسْتَدِيرَةٌ وَقد ذُكِرَ فِي الراءِ.
﴿وأَثَّفَ الْقِدْرَ﴾ تَأْثِيفاً: جَعَلَهَا عَلَى الأَثَافِي لغَة فِي ثَفَّاهَا تَثْفِيَةً، كَمَا فِي الصِّحَاح، وسيأْتي فِي المُعْتَلِّ إِن شاءَ الله تَعَالَى.
وَمن الْمجَاز: ﴿تَأَثَّفَهُ: إِذا تَكَنَّفَهُ، وَفِي الصِّحاح:﴾ تَأَثَّفُوه، أَي تَكَنَّفُوه، وَفِي الأَساس: أَي اجْتَمَعُوا حَوْلَهُ، وَأنْشد الجَوْهَرِيُّ للشاعر، وَهُوَ النَّابِغَة، يعتذرُ إِلى النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ:
(لَا تَقْذِفَنِّي بِرُكْنٍ لَا كِفَاءَ لَهُ ... وَإِنْ ﴿تَأَثَّفَكَ الأَعْدَاءُ بالرِّفَدِ)
وَقَالَ أَبو زَيْد:﴾ تَأَثَّفَ المكانَ: إِذا لَزِمَهُ، وَأَلِفَهُ وَلم يَبْرَحْهُ.