وَقد اسْتَعارَه عليٌّ رضِيَ الله تَعالَى عَنهُ للجَفْنِ، فقالَ: فيَقِف ﴿- ضِفَّتَيْ جُفُونِه أَي: جانِبَيْها. وضَفَّةُ البَحْرِ: ساحِلُه. (و) ﴾ الضَّفَّةُ من الماءِ: دُفْعَتُهُ الأُولَى. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: دَخَلْتُ فِي ضَفَّة القَوْمِ، ﴿وضَفْضَفَتهمْ: أَي جَماعَتهم ونَقَلَه اللَّيْثُ أَيضاً هَكَذَا.﴾ وضَفِيفَةٌ من بَقْلٍ: أَي ضَغِيفَةٌ حَكَاهُ ابنُ السِّكِّيتِ، وذلِك إِذا كانَت الرَّوْضَةُ ناضِرَةً متخَيِّلَةً، وَتَقدَّمَ عَن أَبِي مالِكٍ أَنَّه ضَغيغَة، بغَيْنَيْنِ) مُعْجَمَتَيْن. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُقالُ: هُوَ مِن ﴿ضَفِيفِنا ولَفِيفِنا كَذَا فِي النُّسَخِ، والصّوابُ تَقْدِيمُ لَفِيفِنا، كَمَا هُوَ نَصُّ العُبابِ، ويَدُلُّ لَهُ قولُه بعد: أَي مِمَّنْ نَلُفُّه بِنا،﴾ ونَضُفُّه إِلينَا إِذا حَزَبَتْهُ الأُمُورُ أَي: نابَتْه واعْتَرَتْهُ. ﴿والضَّفَافَةُ، كسَحابَةٍ: من لَا عَقْلَ لَه نَقَلَه الصّاغاني.﴾ وضَفَّهُ ﴿ضَفّاً: جَمَعَه وأَنشدَ أَبو مالِكٍ: فَرَاحَ يَحْدُوهَا على أَكْسائِها﴾ يَضُفُّها ضَفّاً على انْدِرائِها أَي: يَجْمَعُها. وقالَ الفَرّاء: ﴿ضَفَّ المُصْطَلِي ضَفّاً: ضَمَّ أَصابِعَهُ وجَمَعَها، فَقرَّبها من النّار.
وقالَ أَبو عَمْروٍ: يُقال: شاةٌ ضَفَّةُ الشُّخْبِ: أَي واسِعَتُه كَمَا فِي اللِّسان والعُبابِ. وقالَ أَبو مالِكٍ:﴾ الضُّفُّ بالضمِّ: هُنَيَّةٌ تُشْبِه القُرَادَ وَهِي غَبْراءُ فِي لَوْنِها رَمْداءُ، إِذا لَسَعَتْ شَرِيَ الجِلْدُ بعدَ لَسْعَتِها ج: ضِفَفَةٌ كقِرَدَةٍ. وَيُقَال: ﴿تَضافُّوا: إِذا كَثُرُوا واجْتَمَعُوا على الماءِ وغَيْرِه والصّادُ لُغَةٌ فِيهِ، وَقَالَ أَبو مالِكٍ: قومٌ﴾ مُتَضافُّونَ: أَي مُجْتَمِعُونَ، قَالَ غَيْلانُ: