( ﴿فقُفٌّ فَصاراتٌ فأََكْنافُ مَنْعِجٍ ... فشَرْقِيُّ سَلْمى حَوْضُه فأَجاوِلُهُ)
وَقد أَضافَ إِلَيْهِ زُهيرٌ المَذْكُور شَيْئاً آخرَ فثَنّاهُ، فَقَالَ:
(كَمْ للمَنازِلِ من عامٍ ومِنْ زَمَنِ ... لآلِ أَسْماءَ﴾ بالقُفَّيْنِ فالرُّكُنِ)
وَفِي بعضِ النُّسَخِ: ﴿فالقُفَّيْنِ، والأُولى الصوابُ.﴾ وقفْقَفَتا البَعِيرِ: لَحْياهُ هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: ﴿قَفْقَفَا البَعِيرِ، كَمَا هُوَ نصُّ العُبابِ، وأَما قولُ عَمْرِو ابنِ أَحْمَرَ الباهِلِيِّ يَصِفُ ظَلِيماً:
(يَظَلُّ يَحُفُّهُنَّ﴾ بقَفْقَفَيْهِ ... ويَلْحَفُهُنَّ هَفْهافاً ثَخِينَا)
فإِنَّه يُريدُ أَنَّه يَحُفُّ بيضَه بجَناحَيْه، ويَجْعَلُهما لَهُ كاللِّحافِ، وَهُوَ رَقِيقٌ مَعَ ثِخَنِه. ﴿وأَقفَّت الدَّجاجَةُ إِقفافاً، فَهِيَ مُقِفٌّ: انْقَطَعَ بَيْضُها قالَ الجوهريُّ: هَذَا قولُ الأَصْمَعيِّ. أَو إِذا جَمَعَتْ بَيْضَها فِي بَطْنِها قالَ: هَذَا قولُ الكِسائيِّ. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ:﴾ أَقَفَّتْ العَيْنُ عَيْنُ المَرِيضِ والباكِي: ذَهَبَ دَمْعُها وارتَفَع سوادُها. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ ﴿قَفْقَفَ الرَّجُلُ: ارْتَعَدَ من البَرْدِ وغَيْرِه كالخَوْفِ والحُمَّى والغَضَبِ، وَقيل:﴾ القَفْقَفَة: الرِّعْدَةُ مَغْمُوماً، وأنشَدَ:
(نِعْمَ ضَجِيعُ الفَتَى إِذا بَرَدَ اللَّيْ ... لُ سُحَيْراً! وقَفْقَفَ الصَّرِدُ)
ويُروى قُرْقِفَ وَقد ذُكِر فِي موضِعه. أَو قَفْقَفَ: إِذا اضْطَرَبَ حَنَكاه،