واصْطَكّتْ أَسْنانُه من البَرْدِ، أَو من نافِضِ الحُمَّى، قالَه اللَّيْثُ. وقَفْقَفَ: النَّبْتُ: يَبِسَ، ﴿كتَقَفْقَف فِيهما أَي فِي النّبْتِ والارْتعادِ بالبَرْدِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ:﴾ تَقَفْقَفَ من البَرْدِ، وتَرَفْرَفَ بمعنَى واحدٍ.
وَمِمَّا يُستدركُ عَلَيْهِ: ﴿القَفُّ: مَا يَبِسَ من البُقُولِ وتَناثَرَ حَبُّه ووَرَقُه، فالمالُ يَرْعاه، ويَسْمَنُ عَلَيْهِ، وأَنشدَ اللَّيْثُ:)
كأَنَّ صَوْتَ خِلْفِها والخِلْفِ كَشَّةُ أَفْعَى فِي يَبِيسٍ﴾ قَفِّ وأَنشَدَ أَبو حَنِيفَةَ: تَدُقُّ فِي القَفِّ وَفِي العَيْشُومِ أَفاعِياً كقِطَعِ الطَّخِيمِ ﴿والقُفُّ، بِالضَّمِّ: من حَبائِلِ السِّباعِ وناقَةٌ﴾ قُفِّيَّةٌ: تَرْعَى القُفَّ، قالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي مَعْدُولِ النَّسَبِ الَّذِي يجيءُ على غَيْر قِيَاس: إِذا نَسَبْتَ إِلَى ﴿قِفافِ قُلتَ:﴾ - قُفِّيُّ، فإِن كانَ عَنَى جمْعَ قُفِّ فَلَيْسَ من شاذِّ النَّسَبِ، إِلاّ أَنْ يكونَ عَنَى بِهِ اسْم مَوْضِعٍ أَو رَجُلٍ، فإِن ذَلِك إِذا نَسَبْتَ إِلَيْهِ قلت: ﴿- قِفافِيٌ، لأَنَّه لَيْسَ بجَمْعٍ فيُرَدّ إِلَى واحدِ للنَّسَب.﴾ واسْتَقَفَّ الشَّيْخُ: أَي انْضَمَّ وتَشَنَّج، ونَقَله الجَوْهَريُّ والزًّمَخْشَرِيّ. ﴿وقفَّت الأَرْض: يَبِس بقلُها جُفُوفاً، وأَرْضٌ جافَّةٌ قافَّةٌ. وَقَالَ أَبو حَنيفَةَ:﴾ أَقَفَّت السائمَةُ: وَجَدَت المَراعيَ يابسَةً. وَقَالَ ابنُ الأَثِير: ﴿قُفُّ الْبِئْر، بِالضَّمِّ: هُوَ الدًّكَّةُ الَّتِي تُجْعَلُ حَوْلَها، وَبِه فَسَّر حَديث أَبي مُوسَى: دخَلتُ عَلَيْهِ فَإِذا هُوَ جالسٌ على رأَس البئْر وَقد تَوَسَّط﴾ قُفَّها وأَصْلُ القُفِّ: مَا غَلُظَ من الأَرْض وارْتَفعَ، أَو هُوَ من القُفِّ: