ومنَ أمْثالِهم: لَيْس المُتعلق ﴿كالمُتَأَنَقِ ومعْناه ليسَ القانِع بالعُلْقَةِ وَهِي البلْغَة من العَيش كالذِي لَا يَقْنَعُ إِلاّ﴾ بآنق الأَشياءِ وأَعجَبِها. وَيُقَال هُوَ ﴿يتأنق: أَي يطلبَ أعجب الْأَشْيَاء.
أوق
﴾ الأوق الثِّقلُ يُقَال: أَلقى عَلَيْنا ﴿أَوْقه: أَي ثقله، وَمن سَجَعاتِ الأّساس: أَلْقَى عليهِ﴾ أَوْقَه، وبَرَكَ فَوْقَه، وأَنْشَدً ابنُ بَرِّي:
(إِلَيْك حَتَّى قلدوك طوقها ... وحملوك عبأها ﴿وأوقها)
(و) ﴾ الأَوْقُ: الشؤْمُ، والأَوْق: ع وأَنشد الجوهَري:
(تمتّع من السيدان ﴿والأوق نظرة ... فقلبك للسيدان والأوق آلف)
وأَنْشَدَ الصّاغاني للقحيف الْعقلِيّ يصف نَاقَته:
(تَرَبَّعَت السيدانَ﴾ والأَوقَ إِذ هما ... مَحَل من الأَصرام والعيش صَالح)
(وَمَا يَحزأ السِّيدانُ فِي رَونَقِ الضُّحَى ... وَلَا ﴿الأَوْق إِلا أفرط الْعين مائح)
وَقَالَ النّابِغَةُ الجَعْديّ ﵁:
(أَتاهنَ أَنّ مياه الذها ... بِ فالمَلْحِ﴾ فالأَوْق فالمِيثبِ)
وقالَ اللَّيثُ: ﴿آقَ عَلَيْهِ فلانٌ: إِذا أأَشْرَف. وَيُقَال: آقَ عَليْنا﴾ يَؤوق: إِذا مالَ قالَ العُماني: آقَ علَيْنا وَهُوَ شرَ ﴿آئقِ وقِيل: آقَ عَلَيهم﴾ أَوقاً. إِذَا أَتاهم بالشؤم