وَقد ﴿أعقّت﴾ إعقاقاً: أخرَجَتا ﴿عِقّانَهما.﴾ وعَواقُّ النّخْل: رَوادِفُه، وَهِي فُسْلانٌ تنبُت مَعَه كَمَا فِي العُباب. ﴿والعَقْعَقُ كجَعْفَر: طائِرٌ معْروف فِي حجْم الحَمامِ أبْلَقُ بسَواد وبَياض أذْنَب، وَهُوَ نوْع من الغِرْبان، والعَرَبُ تتشاءَمُ بِهِ، كَمَا فِي المِصْباح،﴾ يُعَقْعِق بصَوْتِه ﴿عقْعَقَةً: يُشْبِه صوتُه العيْنَ والقافَ إِذا صات، وَبِه سُمّي، وَقد﴾ عقْعَق الطائِرُ بصوْتِه: إِذا جاءَ وذهَب، قَالَ رؤبة: ومَنْ بَغَى فِي الدّين أَو تعمّقا وفرّ مخْذولاً فَكَانَ ﴿عَقْعَقا قَالَ ابنُ بَرّيّ: ورَوى ثعْلَبٌ عَن إسحاقَ المَوْصليّ أَن﴾ العَقْعَق يُقال لَهُ الشّجَجَى. وَفِي حَدِيث النّخَعيّ: يقتُلُ المُحرِمُ العَقْعَقَ. قَالَ ابنُ الْأَثِير: وَإِنَّمَا أجازَ قتْلَه لأنّه نوعٌ من الغِرْبان. وَهَذَا ماءٌ ﴿أعقّه الله، أَي: أمرّه وَكَذَلِكَ: أقعّه الله.﴾ وأعقّت الأرضُ الماءَ: أمرّتْه. وَقَالَ الجعدِيُّ: بحرُك بحرُ الجودِ مَا ﴿أعقّهُ ربّكَ والمَحْرومُ مَنْ لم يُسْقَهُ أَي: مَا أمرّه. (و) ﴾ أعقّت الفرَسُ والأتانُ: إِذا حملَت وانْفَتَق بطنُها. ﴿والإعْقاقُ فِي الخَيْل والحُمُر بعدَ الإقْصاص. وَقيل:﴾ عقّت: إِذا حمَلت، ﴿وأعقّت إِذا نبتَت﴾ العَقيقةُ فِي بطنِها على الولَد الَّذِي حملَتْه.
وَهِي ﴿عَقوقٌ على غيْر القِياس، وَلَا يُقال:﴾ مُعِقٌّ، وَهَذَا نادِر، أَو يُقال ذلِك فِي لُغَيّة رَديئَة وَمِنْه قولُ رُؤبَة: قد عتَق الأجْدَعُ بعد رِقِّ بقارحٍ أَو زَوْلَة! مُعِقِّ)