(خِضَمٌّ لمْ ﴿يُلِقْ شَيْئاً ... كأنّ حُسامَه اللهبُ)
أَي: لم يمْسِك شَيْئا إِلَّا قطَعه حُسامُه، يُقال: ألاقَ، أَي: حبَسَ.﴾ واسْتَلاقَه بِهِ: مثل ﴿ألاقَه بِهِ. وَمَا يَليقُ ببَلَدٍ، أَي: مَا يَمْتَسِكُ، وَمَا﴾ يُليقُه بلَدٌ، أَي: مَا يُمْسِكُه. وَقَالَ الأصمعيُّ للرّشيد: مَا ﴿- ألاقَتْني أرْضٌ حَتَّى أتيتُك يَا أميرَ الْمُؤمنِينَ. قَالَ الأزهريُّ أَي: مَا ثَبَتُّ فِيهَا. وَقَالَ أَبُو زيد: هُوَ ضَيْقٌ﴾ ليِّقٌ، وضيِّقٌ ليِّق: إتباع.
(فصل الْمِيم مَعَ الْقَاف)
م أق
﴿مأْقُ العيْن،﴾ ومُؤْقُها مهْموزان، عَن أبي الهيْثَم. ويُقال أَيْضا: ﴿مُؤْقِيها ناقِص الآخر﴾ وماقِيها بكسْر القافِ، وسُكونِ التّحْتيّة، قَالَ مُعَقِّرٌ البارِقيّ: ﴿- وماقِي عينِها حذِلٌ نَطوفُ وَقَالَ مُزاحِمٌ العقَيْليّ فِي تثْنيَته:
(أتَحْسِبُها تُصوِّب﴾ مأْقِيَيْها ... غلَبْتُكَ والسّماءِ وَمَا بَناها)
ويُروى: أتَزْعُمُها يُصوَّبُ ﴿ماقِياها وَفِي الحَدِيث: كَانَ يمْسَح﴾ المأقِييْن. وَقَالَ الشَّاعِر:
(كأنّ اصْطِفاقَ المأقِيَيْن بطَرْفِها ... نَثيرُ جُمانٍ أخْطأَ السِّلكَ ناظِمُه)
﴿وماقُها بتَرْك الهَمزةِ فِي اللّغةِ الأولى، عَن أبي الهيْثم، قَالَت الخنْساءُ: مَا إنْ يجِفُّ لَهَا من عَبْرة﴾ - ماقِي قَالَ: ويُقال أَيْضا: ﴿مُوقِئُها، ويُهمَز فِي اللُّغَة الرَّابِعَة، فَيُقَال: هَذَا﴾ مأْقِيها وليسَ لهَذَا نظيرٌ فِي كلامِ الْعَرَب،