والنِّساءُ يتملّقْن العِلْكَ بأفْواهِهنّ، أَي: يمضُغْنَ ويستَخْرِجْنَ. ومُلقاباذ: من مَحالّ أصفهان، يُنسَب إِلَيْهِ جَماعةٌ من المُحدّثين.
م وق
﴿المُوقُ، بالضمِّ: النّملُ لَهُ أجنِحةٌ، ونصُّ المُحيط: الَّذِي لَهُ جَناحان. والمُوقُ: الغُبار كَمَا فِي اللِّسان. والمُوقُ: لغةٌ فِي المُؤْق، وَهُوَ﴾ ماقُ العيْن. وجمْعُهُما جَمِيعًا: ﴿أمواقٌ،﴾ وآماقٌ عِنْد القَلْب.
والمُوق: خُفٌّ غليظٌ يُلبَسُ فوقَ الخُفِّ، فارسيٌّ معرَّب قَالَ الصاغانيّ: وَهُوَ تعْريب مُوكه، هَكَذَا قَالَ، والمشْهور موزه. وَفِي الحَدِيث: أنّ امْرأةً رأتْ كلْباً فِي يَوْم حارٍ، فنزَعت لَهُ ﴿بموقِها، فسَقَته، فغُفِرَ لَهَا، وَفِي حَدِيث آخر: أنّه توضّأ ومسَح على﴾ موقَيْه. ورُوِي أنّ عمرَ ﵁ لمّا قدِم الشّامَ عرَضَتْ لَهُ مَخاضَة، فَنزل عَن بعيره، ونزَع موقَيْه، وخاضَ الماءَ. وَقَالَ ابنُ سيدَه: ﴿المُوقُ: ضرْبٌ من الخِفافِ ج: أمواقٌ، وَهُوَ عربيٌّ صَحِيح، قَالَ النّمِرُ بنُ توْلَب:
(فتَرى النِّعاجَ بهَا تمَشّى خِلْفَةً ... مشْيَ العِباديّين فِي﴾ الأمْواقِ)
(و) ﴿المُوقُ: الحُمْقُ فِي غَباوَة. يُقال: أحمَقُ﴾ مائِقٌ وهيَ مائِقةٌ ج: موْقَى، كسَكْرى. قَالَ سيبَويْه: مثالُ حمْقَى ونَوْكى، يذْهَب الى أنّه شيءٌ أُصيبوا بِهِ فِي عقولِهم، فأُجرِيَ مجْرى هَلْكَى. وَقَالَ الكسائيُّ: هُوَ ﴿مائِقٌ ودائِقٌ، وَقد﴾ ماقَ ﴿مَواقَةً، وداقَ دَواقَةً﴾ ومُؤُوقاً ودُؤوقاً، زادَ غيرُه ﴿وموقاً، بضمِّهما، وضبَطه بعضٌ:﴾ موْقاً، بِالْفَتْح، أَي: حَمُقَ. وَمن الْمجَاز: ماقَ البيْعُ موْقاً، بِالْفَتْح أَي: رخُص مثلُ حمُقَ البيع.