ويُقال: ﴿ماقَ فُلانٌ﴾ يموق ﴿موْقاً بِالْفَتْح﴾ وموقاً ﴿ومُؤوقاً بضمِّهِما،﴾ ومَواقَةً أَي: هلَك حُمْقاً وغَباوةً، وَهُوَ بعيْنِه مثلُ الأول، فتأمّلْ ذَلِك. ﴿كانْماقَ.﴾ ومُوقانُ، بالضمِّ: كورَة بإرمِينِيَة من بلادِ فَارس، قَالَ الشّمّاخُ:
(لقد غابَ عَن خَيْلٍ ﴿بموقانَ أجْحِرت ... بُكَيْرُ بَني الشّدّاخِ فارِسُ أطْلالِ)
﴾ واسْتماقَ: استَحْمقَ، وَقيل: هلَك حُمْقاً. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ﴿المائِقُ﴾ والمَئِقُ: السّيِّئُ الخُلُق.
والسّريعُ البُكاءِ، القَليلُ الحزْم والثّباتِ. نقلَهُما صاحِبُ اللّسانِ عَن أبي بكْر. ﴿وتماوَق: أظهرَ الحُمْق، نَقله الزّمخشريّ.﴾ وماقَ الثوبَ: غسَلَه. وماق الفَصيلُ أمَّه: رضَعَها، ﴿كامْتاقَها، الثّلاثةُ عَن الصاغانيّ.﴾ وامتاقَ الرجلُ: احتَمَق. وَيُقَال: ﴿ماقَ الطّعامُ﴾ موْقاً: إِذا كسَد، عَن ثعْلب، وَنَقله الزمخشريّ. وابنُ ﴿المَوّاق: مُحدِّث مَغْرِبيّ.﴾ وأماقَ ﴿إماقةً،﴾ وإماقاً: أضمَرَ الحِقْدَ والكُفْر، وَبِه رُوِيَ الحديثُ الَّذِي سبَق فِي م أق. ﴿ومائِق: قريةٌ بنَيْسابور، مِنْهَا عبدُ الوهّاب بنُ عبد الرّحمن الأُسْتُوائيّ﴾ - المائِقِيُّ، أحدُ الصّوفيّةِ الكِبار، نَقله الْحَافِظ. وشَبْرا! مُوَيْق: قَرْيَة بِمصْر.
م هـ ق
المَهَق، مُحرّكة: خُضرَةُ الماءِ، وَبِه فسّر الجوْهريُّ قولَ رؤبة: