Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 27, halaman 44

  1. الجزء ٢٧
  2. أف ك

أش ك

﴿أَشْكَ ذَا خُرُوجاً: لغةٌ فِي وَشْكَ ذَا، وسيأْتي فِي وَشك.

أُفٍّ ك

﴾ أَفَكَ، كضَرَبَ وعَلِمَ وَهَذِه عَن ابنِ الأَعرابي ﴿أِفْكًا، بالكَسرِ والفَتْحِ والتَّحْرِيكِ وَقد قرئَ بهنّ قَوْله تَعالى: وذلِكَ﴾ إِفْكُهُم ﴿وأُفُوكاً بالضمِّ: كَذَبَ، وَمِنْه حَديث عائِشَةَ ﵂ حِينَ قَالَ فِيهَا أَهلُ﴾ الإِفْكِ مَا قالُوا، أَي: الكَذِب عَلَيْهَا مِمَّا رُمِيَتْ بِهِ، ﴿كأَفَّكَ﴾ تَأْفِيكاً، قَالَ رُؤْبَةُ: لَا يَأْخُذُ ﴿التَّأْفِيكُ والتَّحَزِّي فِينَا وَلَا قَوْلُ العِدا ذُو الأَزِّ فَهُوَ﴾ أفاكٌ ﴿وأَفِيكٌ﴾ وأَفُوكٌ: كَذّاب، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّاك أَثِيِم.

(و) ﴿أفَكَه عَنهُ﴾ يَأْفِكُه ﴿أَفكَاً بالفًتْحِ فَقَط: صَرَفَه عنِ الشيءِ وقَلَبَه وَمِنْه قولُه تَعالى: أجئْتَنا﴾ لتَأفِكَنَا عَن آلِهَتِنا وَقيل صَرَفَه ﴿بالإِفكِ أَو قَلَبَ رَأْيَه ومَعْنَى الْآيَة: تَخْدَعنا فتَصْرِفنا، وَكَذَلِكَ قولُه تعالَى:﴾ يُؤْفَكُ عَنهُ مَنْ ﴿أُفِك أَي يُصْرَفُ عَن الحَقِّ من صُرِف فِي سابِقِ عِلْمِ الله تعالَى، وَقَالَ مُجاهِدٌ: أَي يُؤْفَنُ عَنهُ مَنْ أُفِنَ، وَقَالَ عُروَةُ بنُ أُذَيْنَةَ:

(إِن تَكُ عَن أَحْسَنِ المُرُوءَةِ ... ﴾ مَأْفُوكاً فَفي آخَرِينَ قد ﴿أُفِكُوا)

أَي: إِنْ لم تُوَفَّقْ للإحْسانِ فأَنْت فِي قومِ قد صُرِفوا عَن ذَلِك أَيْضا، كَمَا فِي الصِّحاح.

وأَفَكَ فُلاناً أَفْكاً: جَعَلَهُ يَأْفِكُ أَي: يكذبُ. وأَفَكَه أَفْكاً: حَرَمَه مُرادَه وصَرَفَه عَنهُ.﴾ والمُؤْتَفِكاتُ: مدائِنُ خَمْسَة، وَهِي: صَعْبَةُ وصَعْدَةُ وعَمْرَةُ ودُومَا وسَدُومُ وَهِي أَعْظَمُها، ذكره الطَّبَرِيُّ عَن محمّدِ بنِ كَعْبٍ القَرَظِيِّ، قالَهُ السُّهَيلِي فِي الإِعْلام فِي الحاقَّة، ونقَلَه شيخُنا

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 27، ص 44 (SanadKitab #7030, hlm. urut 14180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.