بن مَالك الَّذِي يَقُول:
(مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وصارِماً ... وأنْفاً حَمِيّاً تَجْتَنِبكَ المَظالِمُ)
﴿والدالَةُ: الشُّهْرةُ، ج: دالٌ نَقله الأزهريُّ. وَقد﴾ دالَ ﴿يَدُولُ﴾ دَوْلاً ﴿ودالَةً: صارَ شُهْرَةً عَن ابنِ الأعرابيّ.﴾ والدَّوْلَةُ: الحَوْصَلَةُ، لانْدِيالِها عَن ابنِ عَبّاد. قَالَ: (و) ﴿الدَّوْلَةُ: الشِّقْشِقَةُ. قَالَ: وشيءٌ مِثْلُ المَزادَةِ ضَيِّقَةُ الفَمِ. قَالَ غيرُه: الدَّوْلَةُ: القانِصَةُ. (و) ﴾ الدَّوْلَةُ مِن البَطْن: جانِبُه. ﴿ودالَ بَطْنُه: اسْتَرْخَى)
وقَرُبَ إِلَى الأرضِ.﴾ كانْدالَ وَهَذَا قد تقَدّم، فَهُوَ تَكرارٌ. ﴿ودُولانُ، بالضّمّ: ع. قَالَ أَبُو مَالك: يُقَال: جَاءَ﴾ بِدُولاهُ وتُولاهُ، بضَمِّهما: أَي بالدَّواهي. وَقَالَ ابنُ عَبّاد: جَاءَ ﴿بدُولاتِه وتُولاتِه، وَقد تقدَّم.﴾ وأَدَالَنا اللَّهُ تَعالَى مِن عَدُوِّنا، مِن ﴿الدَّوْلَة،﴾ والإِدالَةُ: الغَلَبَةُ يُقَال: اللهُمّ ﴿- أَدِلْني على فُلانٍ وانْصُرني عَلَيْهِ.﴾ ودالَت الأيامُ: دارَتْ، واللَّه تَعالَى ﴿يُداوِلُها بينَ الناسِ: أَي يُدِيرُها، وَمِنْه الآيةُ الكريمةُ، وَقد سَبق ذِ كرُها.﴾ والدَّوْل: لُغَةٌ فِي الدَّلْوِ مقلوبٌ مِنْهُ. (و) ﴿الدَّوْلُ: انقِلابُ الدَّهْرِ مِن حالٍ إِلَى حالٍ﴾ كالدَّوْلَة. (و) ﴿الدَّوَلُ بِالتَّحْرِيكِ: النَّبْلُ المُتَداوَلُ عَن ابنِ الأعرابيّ، وَأنْشد: يَجُوزُ بالجُودِ مِن النَّبلِ الدَّوَلْ وَمِمَّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ:﴾ الدولاتُ: جَمْع دُولَةٍ، قَالَ الخليلُ ابْن أَحْمد:
(وَفَّيْتُ كُلَّ صَدِيقٍ وَدَّنِي ثَمَناً ... إلَاّ المُؤمِّلَ! - دُولاتِي وأيَّامِي)