وَفِي كتاب لَيْسَ لِابْنِ خالَوَيْه: أنشَدَنا نِفْطَوَيْه، عَن المُبَرّد:
(عَدِمْتُكَ يَا مُهَلَّبُ مِن أَمِيرٍ ... أما تَنْدَى يَمِينُكَ للفَقِيرِ)
( ﴿بِدُولاتٍ أَضَعْتَ دِماءَ قَوْمٍ ... وطِرْتَ على مُواشِكَةٍ دَرُورِ)
هُوَ بالضَّمّ: جَمعُ دُولَةٍ، يُقَال: صَار الفيءُ﴾ دُولَةً بينَهم، ﴿يتَداوَلُونه، يكون مَرَّةً لهَذَا ومَرَّةً لهَذَا.
وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: يُقَال: مَا أعظَمَ دُولَةَ بَطْنِه: أَي سُرَّتَه. قَالَ:﴾ والدِّوَلَةُ، كعِنَبةٍ: الدَّاهِيَةُ، والجَمعُ: ﴿دِوَلاتٌ. وَقَالَ أَبُو زيد:﴾ دالَ الثَّوبُ ﴿يَدُولُ: إِذا بَلِيَ، وَقد جَعَل وُدُّه﴾ يَدُولُ: أَي يَبلَى، وَهُوَ مَجازٌ.
﴿واندالَ القومُ: تَجَمَّعُوا مِن مَكانٍ إِلَى مَكان.﴾ والدَّالُ: حَرفٌ مِن حُروفِ التَّهَجِّي، مَخْرَجُه مِن طَرَفِ اللِّسان، قُرْبَ مَخرجِ التَّاء. يجوز تذكيرُه وتأنيثُه، تَقول مِنْهُ: ﴿دَوَّلْتُ﴾ دَالا حَسَناً وحَسَنَةً.
وجَمعُ المُذَكَّر: ﴿أَدْوالٌ، كمالٍ وأَمْوالٍ، وَإِذا شئتَ جَمعْتَ﴾ دالاتٍ، كحالٍ وحالاتٍ وَقد تُقْلَبُ مِن التَّاء إِذا كَانَ بعدَ الجيمِ، كقراءةِ مَن قَرَأَ فِي الشاذِّ: وكَذلك يَجْدَبِيكَ رَبكَ. وَقَالَ الْخَلِيل: ﴿الدَّالُ: المرأةُ السَّمِينةُ، قَالَ الشاعِر:
(مُهَفْهَفَة حَوْراء عُطْبُولَة ... ﴾ دالٌ كأنَّ الهِلالَ حاجِبُها)
! والدُّوالُ، كغُرابٍ: بَطْنٌ من العَرَب.
د هـ ل
الدَّهْلُ أهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: الساعَةُ يُقَال: مَضَى دَهْلٌ مِن اللَّيل: أَي ساعةٌ.