وقالَ اللَّيْثُ: ﴿الرَّائِلُ،﴾ والرَّائِلَةُ: سِنٌّ تَنْبُتُ لِلدَّابَّةِ، تَمْنَعُهُ مِن الشُّرْبِ والقَضْمِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: زَعَمَ قَوْمٌ أنَّ ﴿الرَّاوُولَ سِنٌّ زاِدَةٌ فِي الإِنْسانِ والفَرَسِ، وأَنْكَرَهُ الأَصْمَعِيُّ. وَفِي الْحَماسَةِ من بابِ المُلَحِ:
(لَهَا فَمٌ مُلْتَقَى شِدْقَيْهِ نُقْرَتُها ... كأنَّ مِشفَرَها قد طُرَّ من فِيلِ)
(أَسْنانُها أُضْعِفَتْ فِي حَلْقِها عَدَداً ... مُظاهَراتٌ جَمِيعاً﴾ بالرَّواوِيلِ)
)
﴿الرَّوَاوِيلُ: أَسْنانٌ صِغارٌ تَنْبُتُ فِي أُصُولِ الأَسْنانِ الْكِبارِ، يَحْفرُونَ أُصُولَ الْكِبَارِ حَتَّى يَسْقُطْنَ.
﴾ ورَوَّلَ الْخُبْزَةَ، ﴿تَرْوِيلاً: آدَمَهَا بالإِهَالَةِ، أَو السَّمْنِ، أَو دَلَكَها بالسَّمْنِ دَلْكاً شَدِيداً، أَو أَكْثَرَ دَسَمَهَا، قالَ: مَن﴾ رَوَّلَ الْيَوْمَ لَنا فَقَدْ غَلَبْ خُبْزاً بسَمْنٍ وهُوَ عندَ النَّاسِ جَبّ (و) ﴿رَوَّلَ الْفَرَسُ،﴾ تَرْوِيلاً: أَدْلَى لِيَبُولَ، أَو رَوَّلأَ: أَنْعَظَ فِي اسْتِرْخَاءٍ، وَهُوَ أَنْ يَمْتَدَّ وَلَا يَشْتَّ، أَو ﴿رَوَّلَ: أَنْزَلَ قبلَ الْوُصُولِ إِلَى المَرْأَةِ، قالَ الرَّاجِزُ: لَمَّا رَأَتْ بُعَيْلَها زِئْجِيلَا طَفَنْشَلاً لَا يَمْنَعُ الْفَصِيلَا﴾ مُرَوِّلاً مِن دُونِها ﴿تَرْوِيلَا قالتْ لَهُ مَقالَةً تَرْسِيلَا لَيْتَكَ كُنْتَ حَيْضَةً تَمْصِيلَا (و) ﴾ الْمِرْوَلُ، كَمِنْبَرٍ: الرَّجُلُ الْكَثِيرُ ﴿الرّوَالِ، أَي اللُّعَابِ، عَن ابنِ الأعْرابِيّ. (و) ﴾ المِرْوَلُ أَيْضا: الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ الَّذِي لَا يُنْتَفَعُ بِهِ، وأَيْضاً: قِطْعَةُ الْحَبْلِ الضَّعِيفِ، كِلَاهُما عَن أبي حَنِيفَةَ.
! والرَّائِلُ: الْقَاطِرُ، قالَ رُؤْبَةُ: